مؤسس "هواوي" يصدم الأميركيين بعد شوط طويل من استهداف الشركة

قال إن أميركا لم تتخذ أي قرارات بشأن توريد المكونات الأساسية حتى الآن

نشر في: آخر تحديث:

قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "هواوي"، رن تزنفيه، إن الرئيس الأميركي يتحرك لاستهداف شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة، مؤكداً أن شركته لا تحتاج إلى شركات أميركية من أجل البقاء.

وعلى الرغم من العقبات التي تواجهها شركة "هواوي" في الوقت الحالي، قال إنه إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في التوقف عن تزويدنا تمامًا ، فإن إنتاجنا لن يتوقف ليوم واحد في المستقبل، وبدلا من ذلك، قمنا بزيادة الإنتاج، لأنه لا يوجد خطر قاتل يهدد بقاء هواوي على الإطلاق".

وأقر رن مؤسس "هواوي" بأن شركته لم تكن مستعدة تمامًا لإضافتها إلى قائمة الحظر الأميركي بسبب المخاوف المتعلقة بتحديثات نظام التشغيل، وشهدت بعض الأسواق انخفاض مبيعات هواتف هواوي الذكية بنسبة تصل إلى 40% في أول أسبوعين بعد الحظر.

وذكر أنه شركته وبعد المراجعة وجدت أنها قادرة تمامًا على التخلص من اعتمادها على الولايات المتحدة في المنتجات الأساسية، وقررت الاستغناء عن بعض المنتجات غير الأساسية التي تعتمد على المكونات الأميركية.

وبعد شهر واحد من الحظر الأولي، خفف ترمب لهجته على هواوي بعد لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في اجتماع مجموعة العشرين في اليابان. ومنذ ذلك الحين بدأت الشركات الصغيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة بالشحن إلى هواوي.

"لم يكن للتعليقات التي أدلى بها ترمب في قمة مجموعة العشرين أي تأثير كبير على شركة هواوي حتى الآن"، حسب مؤسس الشركة الذي أشار إلى أنه تم استئناف إمدادات الغالبية العظمى من المكونات الأقل أهمية. لكن الولايات المتحدة لم تتخذ أي قرارات بشأن توريد المكونات الأساسية حتى الآن.

وتابع: من بين اهتمامات حكومة الولايات المتحدة الأخرى المتعلقة بشركة هواوي تقنية الجيل الخامس للشبكات الخلوية أو الجيل الخامس. وتعتمد تقنية الجيل الخامس من هواوي على نفسها، ما يعني أنها لن تتأثر بأي إجراءات أميركية". أضاف: "كلما زاد تقدم المنتج، قل عدد المخاطر التي نواجهها".

وأكد أنه تم تسريح العمال في شركة تابعة للبحوث والتطوير مقرها الولايات المتحدة. وتابع: "لا يمكننا القيام بمزيد من الاستثمار لأننا غير مسموح لنا بالتعامل مع الموظفين الذين تم تسريحهم أما الخطوة المقبلة فإنها تعتمد على توجهات الحكومة الأميركية".

"ترمب لا يوجد لديه شيء ضدنا و لا دليل على مزاعمه المختلفة"، هكذا أكد مؤسس "هواوي"، مشير إلى أنه لطالما اعتبر المشرعون الأميركيون أن أجهزة هواوي تشكل مخاطرة أمنية، لكن إدارة ترمب استهدفت الشركة بطريقة غير عادية وحاولت إقناع حلفائها بالانضمام إلى المعركة لعزل الشركة الصينية.

ويرى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار محاولة الولايات المتحدة لاحتواء تقنية هواوي المتقدمة. لافتاً إلى أن موقف الرئيس الأميركي قد تغير منذ أن تقدمت وزارة العدل بتهم جنائية في يناير الماضي متهمة العملاق التكنولوجي بسرقة الأسرار التجارية وانتهاك العقوبات الأميركية على إيران.