عاجل

البث المباشر

الناصر: بداية طرح أرامكو من السعودية ومستعدون لإدراج دولي

الرئيس التنفيذي لأرامكو: رئيس مجلس الإدارة يتمتع بخبرة كبيرة في القطاع المالي

المصدر: العربية.نت

قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية اليوم الثلاثاء إن شركة النفط الحكومية العملاقة مستعدة لطرح أسهم في الأسواق العالمية لاستكمال طرح عام أولي محلي مزمع تم اختياره ليكون إدراجا أوليا لها.

ونقل الناصر في حديثه للصحفيين عن وزير الطاقة السعودي الجديد الأمير عبد العزيز بن سلمان قوله إن الطرح العام الأولي سيتم "قريبا جدا"، لكنه أضاف أن القرار النهائي بخصوص توقيته ومكانه في يد الحكومة السعودية.

وتابع "قلنا دوما إن أرامكو مستعدة وقتما يتخذ المساهم قرار الإدراج، وكما سمعتم من الأمير عبد العزيز أمس فإنه سيكون قريبا جدا، لذا نحن مستعدون.. هذه هي الخلاصة".

وقال "سيكون الإدراج المحلي إدراجا أوليا، لكننا مستعدون للإدراج في الخارج في مناطق أخرى".

طرح أولي محلي

كانت مصادر مطلعة قالت أمس الاثنين إن المملكة، التي تخطط منذ وقت طويل لإجراء طرح عام أولي دولي لأرامكو، تخطط الآن لإدراج تدريجي لأكبر شركة منتجة للنفط في العالم في سوقها المحلية.

والطرح العام الأولي من المخطط له أن يتم في 2020-2021، لكن ربما يُجرى بنهاية العام الحالي.

وبجانب بورصة نيويورك، تتودد بورصات لندن وهونغ كونغ وطوكيو لتداول أسهم في أرامكو.

والطرح، الذي سيكون الأكبر من نوعه في العالم، مهم لرؤية 2030 التي تستهدف تنويع الاقتصاد السعودي وتقليص اعتماده على إيرادات النفط، واستعاد الزخم سريعا في الأيام الماضية.

إلى ذلك، ذكرت رويترز أن أرامكو تخطط لطرح عام أولي في السوق السعودية (تداول) على مرحلتين، بحيث تكون البداية بطرح 1% من أسهمها هذا العام، على أن تليها نسبة مماثلة العام المقبل.

ونقلت الوكالة عن مصدر سعودي أنه "كلما كانت السيولة المستهدفة أصغر، كان الطرح المحلي أسهل وأقرب"، مضيفا أن الإدراج سيكون مفتوحاً للمستثمرين الأجانب المؤهلين.

وقالت المصادر إن الموعد الدقيق للإدراج في البورصة السعودية لم يتقرر بعد، وإنه قد يُعلن خلال مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض نهاية أكتوبر.

تعيين الرميان

ورحب الناصر بتعيين ياسر الرميان، رئيس صندوق الثروة السيادي للمملكة صندوق الاستثمارات العامة، في وقت سابق من الشهر الجاري رئيسا لمجلس إدارة أرامكو، قائلا إنه يثري المجلس بخبرته في القطاع المالي.

وتولى الرميان منصبه رئيسا لمجلس الإدارة خلفا لوزير الطاقة السابق خالد الفالح في تحرك لفصل أرامكو عن الوزارة، وهي خطوة يقول مسؤولون سعوديون إنها مهمة لتمهيد الطريق أمام الطرح العام الأولي.

وقال الناصر إنه في ضوء تعيين الأمير عبد العزيز وهو خبير مخضرم في قطاع النفط وزيرا للطاقة، سيكون لأرامكو علاقة تتسم بالاستقلالية مع الوزارة، التي قال إنها ستواصل تحديد الحد الأقصى للقدرة الإنتاجية والإنتاج المستدامين.

طاقة أكثر نظافة

أكد الناصر على الحاجة إلى نفط وغاز أنظف لمواجهة التحديات المناخية، ودعا القطاع للمشاركة في تحمل المسؤولية وخفض انبعاثاته الكربونية.

وقال في مؤتمر الطاقة العالمي بأبوظبي إن النفط والغاز سيظلان في قلب مزيج الطاقة العالمي لعقود قادمة، وإن أرامكو تتخذ خطوات أيضا للتعامل مع التحديات المناخية.

وتابع "سمعنا بوضوح مطالبة الأطراف المعنية والمجتمع بطاقة أنظف، ويواجه العالم تحديا مناخيا لا يصدق، ونحتاج إلى استجابة جريئة لمواجهته".

وأضاف الناصر أن الكثافة الكربونية لأنشطة المنبع لأرامكو من بين الأقل من نوعها في العالم، عند نحو 10 كيلوجرامات من ثاني أكسيد الكربون لبرميل المكافئ النفطي.

استثمار بالتكنولوجيا

وقال الناصر إن أرامكو تستثمر في تكنولوجيات لجعل محركات السيارات أكثر كفاءة مع خفض الانبعاثات، ولاستخدام الوقود الهيدروجيني، وتحويل مزيد النفط الخام إلى كيماويات، وتجميع ثاني أكسيد الكربون الذي يمكن لاحقا حقنه في مكامن النفط.

وانتقد الناصر أيضا سياسات يبدو أنها لا تأخذ في الاعتبار الطبيعة الطويلة الأجل لأنشطة النفط والغاز.

وأوضح: "لقد رأينا بالفعل تأثير ما وصفته "بأزمة في المفهوم" بشأن الاستثمار في الأجل الطويل، وإذا استمر ذلك، فستعقبه فجوات في الإمدادات مثلما يعقب الليل النهار.

وقال إن ذلك "سيضر بالقدرات التنافسية للاقتصادات الوطنية، ويهدد أمن الطاقة، وربما يخلق اضطرابا اجتماعيا بأن يجعل الطاقة أقل منالا. العالم لم يعد بوسعه تحمل مثل تلك التقديرات الخاطئة".

إعلانات

الأكثر قراءة