عاجل

البث المباشر

ما هي التحديات التي تواجهها المنطقة لإنجاز منظومة طاقة مستدامة؟

شركة سيمنز أنتجت توربين غاز لتوليد الكهرباء بكفاءة تحويل تبلغ 63%

المصدر: العربية.نت

الاستهلاك المتزايد للعالم من الطاقة يثقل من عبء تأمين إمدادات كافية منها ويحتم إنجاز منظومة متكاملة لضمان استدامة الطاقة. ومع تسارع النمو السكاني في المنطقة، يتنامى الطلب على الطاقة بوتيرة أسرع.

فبحسب إحدى الدراسات ستحتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لطاقات إنتاج كهربائية جديدة بقدرة 88 غيغاواط خلال الفترة ما بين 2019 وحتى 2023.

هذا الأمر يبرز أربعة تحديات تواجه إنجاز منظومة طاقة مستدامة في المنطقة، وهي تحقيق أمن إمدادات الطاقة وتوفير الطاقة بكلفة معقولة وإدراك كفاءة أعلى في استخدام الموارد بالإضافة إلى حماية المناخ والبيئة.

وفي هذا السياق تقوم شركة "سيمنز" الألمانية بتقديم نطاق واسع من الحلول التقنية لضمان إمدادات ذات كفاءة وموثوقة من الطاقة.

وفي أحدث ما توصلت إليه تقنيات "سيمنز" قامت بإنتاج توربين الغاز من فئة HL الأكثر كفاءة في العالم، حيث يقوم بتحويل 63% من الغاز إلى طاقة كهربائية.

في حين أن الكثير من المحطات القديمة تقف نسب كفاءة التشغيل لديها عند 40% فقط. في إشارة واضحة على الوفورات الكبيرة القابلة للتحقيق.

الجدير بالذكر أن الغاز الذي لا يتحول إلى طاقة كهربائية يتحول إلى حرارة مهدرة، ولكن بالإمكان تخفيف هذا الهدر عبر محطات الدورات المركبة.

وبالحديث عن تلك المحطات، هل تعلم أن أكبر محطة كهرباء في العالم تعمل بالدورة المركبة موجودة في مصر؟ فقد قامت "سيمنز" وشركاؤها بتسليم المحطة في يوليو من العام الماضي في وقت قياسي استغرق أقل من 28 شهراً. مضيفة 14.4 غيغاواط لتخدم نحو 40 مليون مصري. وتوفر على خزينة الدولة جراء كفاءتها في استهلاك الوقود ما يقدر بـ 1.3 مليار دولار سنوياً.

أما في الإمارات فنشهد مشروعاً نوعيا آخر، حيث بدأ العمل هناك على تشييد محطة للكهرباء في مصهر تابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بطاقة إنتاجية تتجاوز 600 ميغاواط.

حيث ستجهز المنشأة الجديدة بنظام الدورة المركبة وتوربينات "سيمنز" للغاز من فئة H والتي تتمتع بكفاءة تصل إلى 61%. لتكون المحطة في جبل علي عند اكتمالها المحطة الأكثر كفاءة في الدولة. في خطوة جديدة للإمارات على طريق خفض بصمتها الكربونية في قطاع إنتاج الكهرباء بـ70% بحلول عام 2050.

إعلانات