عاجل

البث المباشر

كيف قضى 130 يوماً في زنزانة؟ كارلوس غصن يسرد معاناته

المصدر: دبي - العربية.نت

وصف قطب صناعة السيارات كارلوس غصن، في مؤتمر صحافي، المعاناة التي كان يعيشها في زنزانة انفرادية في سجن في اليابان، قائلا: "أمضيت 130 يوماً في غرفة انفرادية، لا يوجد فيها نوافذ، لم أكن أعلم نهاري من ليلي، أخرج فقط 30 دقيقة في اليوم".

وتابع قائلا: "كان يسمح لي بالاستحمام يومين بالأسبوع فقط، لم أحصل على الأدوية التي أحتاجها، ومنعت من التواصل مع عائلتي. كنت أخضغ للاستجواب 8 ساعات يوميا بدون محامٍ، وقيل لي إن المحاكمة ستستغرق 5 سنوات على الأقل في اليابان، فلم يكن لدي خيارات إما الموت في اليابان أو الهروب منها".

موضوع يهمك
?
لو كان كارلوس غصن أطول من قامته البالغ طولها 167 سنتيمترا، لما تمكن من الفرار على ما يبدو، لأن الصندوق الذي طوى جسمه...

شاهد كيف أدخلوا كارلوس غصن بصندوق وطاروا به إلى بيروت شاهد كيف أدخلوا كارلوس غصن بصندوق وطاروا به إلى بيروت الأخيرة

وتابع: "تم توقيفي بسبب تعويض لم يسدد لي بعد، وتم إصدار مذكرة توقيف بحق زوجتي بسبب إعلان وضعته قبل 9 أشهر".

لائحة بكل التهم

وكشف غصن: "لدينا لائحة بكل التهم والتصرفات غير اللائقة التي قام بها الادعاء، وأحد محامي الدفاع عني في اليابان قال لي لا تظن أنه سيتم إلغاء هذه القضية لأن ذلك لم يحصل أبدا في تاريخ القضاء الياباني".

وتابع بحسرة: "كنت رهينة دولة خدمتها لمدة 17 عاما وأعدت إحياء شركة، لم يكن من الممكن إعادة إحيائها".

جردت من حقوقي بسجن انفرادي!

وتابع: "لم أهرب من اليابان، بل هربت من الاضطهاد الذي كنت أواجهه، وهذا كان القرار الأكثر صعوبة في حياتي"، مضيفاً: "تعرضت لضغوط خلال التحقيقات في اليابان، وتم تهديدي بمضايقة عائلتي ولا يجوز أن يعتمد النظام القضائي على فكرة الانتقام".

وتابع قائلا: "تم تجريدي من حقوقي خلال توقيفي في اليابان، وكنت في سجن انفرادي يتعارض مع القوانين الدولية والعدالة المصانة وفق مبادئ حقوق الإنسان".


3 يابانيين متورطون في قضيتي

من جهة أخرى، كشف غصن أن 3 أسماء من الجنسية اليابانية تورطوا في اعتقاله: تويودا، هيروتو سايكاو، وأولوما... إلى جانب أسماء من الحكومة اليابانية ولكنه لم يتطرق إلى ذكر أسماء المتورطين في الحكومة اليابانية لعدم تأثير ذلك على أي مسار أو مساعٍ للتحقيق يجريها لبنان.

وقال: "توقيفي خلال الأشهر الأخيرة جاء نتيجة خطة وضعها المديرون في شركة "نيسان"، وأشدد على أنني "لست فوق القانون ولم أهرب من وجه العدالة بل من اللاعدالة ومن الاضطهاد السياسي".

إعلانات

الأكثر قراءة