هل سيتولى كارلوس غصن حقيبة سياسية في حكومة لبنان؟

نشر في: آخر تحديث:

رد كارلوس غصن على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كان سيستلم حقيبة سياسية في لبنان، قائلا: "لست برجل سياسي ولا طموح سياسيا لديّ، ولكني إذا طلب مني فأنا مستعد لأن أضع خبرتي في خدمة لبنان لمساعدته اقتصاديا".

بالمقابل، نفى غصن أن يكون قد وقع عقدا مع شركة netflix، لافتا إلى وجود أساطير عدة انتشرت في الصحف، و"لن أتحدث عن كيفية هروبي من اليابان احتراما لمن ساعدني في ذلك".

وكشف قطب صناعة السيارات كارلوس غصن خلال مؤتمر صحافي عقده، الأربعاء، بمقر نقابة الصحافة في بيروت وذلك في أول ظهور علني له منذ فراره من اليابان.

ودخل غصن القاعة برفقة زوجته كارول التي جلست في الصف الأمامي، بينما وقف غصن خلف منصة وتبادل أطراف الحديث مع عدد من الموجودين بينما كان عشرات المصورين يلتقطون الصور.

وقال غصن: "أنا فخور بكوني لبنانيا، وإذا كان هناك بلد وقف معي فهو لبنان".

وأضاف: "إنه اليوم الأول الذي أستطيع فيه أن أعبر عن رأيي بحرية، فعندما كنت مسجونا، كان من السهل قول أي شيء عن "لساني".. أما اليوم فسأكشف الحقيقة كاملة".

جردت من حقوقي بسجن انفرادي!

وتابع: "لم أهرب من اليابان، بل هربت من الاضطهاد الذي كنت أواجهه، وهذا كان القرار الأكثر صعوبة في حياتي"، مضيفاً: "تعرضت لضغوط خلال التحقيقات في اليابان، وتم تهديدي بمضايقة عائلتي ولا يجوز أن يعتمد النظام القضائي على فكرة الانتقام".

وتابع قائلا: "تم تجريدي من حقوقي خلال توقيفي في اليابان، وكنت في سجن انفرادي يتعارض مع القوانين الدولية والعدالة المصانة وفق مبادئ حقوق الإنسان".

3 يابانيين متورطون في قضيتي

من جهة أخرى، كشف غصن أن 3 أسماء من الجنسية اليابانية تورطوا في اعتقاله: تويودا، هيروتو سايكاو، وأولوما... إلى جانب أسماء من الحكومة اليابانية ولكنه لم يتطرق إلى ذكر أسماء المتورطين في الحكومة اليابانية لعدم تأثير ذلك على أي مسار أو مساعٍ للتحقيق يجريها لبنان.

وقال: "توقيفي خلال الأشهر الأخيرة جاء نتيجة خطة وضعها المديرون في شركة "نيسان"، وأشدد على أنني لست فوق القانون ولم أهرب من وجه العدالة بل من اللاعدالة ومن الاضطهاد السياسي".

زنزانة انفرادية.. ولم أكن أعلم نهاري من ليلي!

ووصف غصن، في مؤتمر صحافي، المعاناة التي كان يعيشها في زنزانة انفرادية في سجن في اليابان، قائلا: "أمضيت 130 يوماً في غرفة انفرادية، لا يوجد فيها نوافذ، لم أكن أعلم نهاري من ليلي، أخرج فقط 30 دقيقة في اليوم".

وتابع قائلا: "كان يسمح لي بالاستحمام يومين بالأسبوع فقط، لم أحصل على الأدوية التي أحتاجها، ومنعت من التواصل مع عائلتي. كنت أخضغ للاستجواب 8 ساعات يوميا بدون محامٍ، وقيل لي إن المحاكمة ستستغرق 5 سنوات على الأقل في اليابان، فلم يكن لدي خيارات إما الموت في اليابان أو الهروب منها".

وتابع: "تم توقيفي بسبب تعويض لم يسدد لي بعد، وتم إصدار مذكرة توقيف بحق زوجتي بسبب إعلان وضعته قبل 9 أشهر".