عاجل

البث المباشر

رغم نمو الإيرادات 11%.. من أين جاءت خسائر "القلعة"؟

المصدر: القاهرة – خالد حسني

أعلنت شركة القلعة المدرجة في البورصة المصرية، نمو إيراداتها بنحو 11% إلى 14.9 مليار جنيه خلال العام 2019، لكنها في الوقت نفسه حققت خسائر إجمالية بقيمة 1.1 مليار جنيه مقابل صافي أرباح بلغت نحو 1.3 مليار جنيه خلال العام 2018.

ولدى إعلانها نتائج الأعمال الخاصة بالعام الماضي، قالت الشركة إن هذه الخسائر تشمل مخصصات بقيمة 395.5 مليون جنيه، وكذلك تكاليف اضمحلال بقيمة 226.7 مليون جنيه.

وأشارت الشركة إلى أن الربع الأخير من عام 2018 شهد تسجيل أرباح غير نقدية بقيمة 3.96 مليار جنيه، نتيجة استبعاد الالتزامات التشغيلية المتعلقة بشركة أفريكا ريل وايز في كينيا وأوغندا.

وذكرت أن نمو الإيرادات يعاكس الأداء القوي لشركة طاقة عربية، حيث ارتفعت إيراداتها بمعدل سنوي 31% لتسجل 7.7 مليار جنيه خلال عام 2019 بفضل الأداء القوي لقطاعات الغاز الطبيعي والكهرباء ونشاط تسويق وتوزيع المنتجات البترولية، بالإضافة إلى ارتفاع المساهمة الإيجابية لقطاع الطاقة الشمسية.

ووفقاً لنتائج الأعمال، بلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك نحو 1.3 مليار جنيه خلال عام 2019، دون تغير عن العام السابق، نظرًا لانخفاض إيرادات مجموعة أسيك القابضة بمعدل سنوي 60% في ظل تباطؤ قطاع الأسمنت المصري، بالإضافة إلى تراجع أداء مصنع أسمنت التكامل في السودان نتيجة التحديات السياسية والأمنية هناك.

ومن جانب آخر، ساهم الأداء القوي لشركة طاقة عربية في الحد من تراجع نتائج الأنشطة المرتبطة بقطاع الأسمنت، حيث شهدت الشركة ارتفاع الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي 76% لتبلغ 659.2 مليون جنيه خلال عام 2019، بفضل التوسع بجميع أنشطتها، بالإضافة إلى المساهمة الإيجابية لمحطة الطاقة الشمسية في بنبان بمحافظة أسوان.

كما حققت شركة نايل لوجيستيكس أداءً قويًا على صعيد الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك، حيث بلغت 51.1 مليون جنيه خلال عام 2019، مقابل خسائر تشغيلية بقيمة 30 مليون جنيه خلال العام السابق. وخلال الربع الأخير منفردًا، ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي 17% لتسجل 325 مليون جنيه.

وحول تداعيات فيروس كورونا المستجد على نشاط الشركة، أوضحت "القلعة" أنه منذ بداية العام الجاري وما ترتب عليه من انخفاض أسعار النفط العالمية إلى مستويات غير مسبوقة مع تراجع معدلات الطلب وانخفاض فجوة الأسعار بين المازوت والديزل، تتوقع الإدارة أن تتأثر ربحية مشروع الشركة المصرية للتكرير بشكل سلبي ملحوظ خلال عامه التشغيلي الأول.

ورجحت الشركة انخفاض نتائج الأنشطة المتعلقة بقطاعي الأسمنت والتعدين على خلفية استمرار تراجع الطلب وتباطؤ أنشطة الإنشاءات في السوق المصري، إلى جانب تأثر نتائج الشركات كثيفة الاعتماد على أنشطة التصدير بالتحديات الراهنة وأبرزها إغلاق الحدود وتباطؤ حركة التجارة العالمية.

كما تتوقع استمرار الأداء القوي للشركات التابعة الأخرى مع تحسن أداءها التشغيلي، وخاصة شركة مزارع دينا والشركة الوطنية للطباعة، في ضوء ما تحظى به الشركتان من قدرة على الحفاظ على أسعار البيع والاستفادة من انخفاض تكاليف الخامات ومدخلات الإنتاج.

إعلانات

الأكثر قراءة