عاجل

البث المباشر

ما هي الثغرات في نظام حوكمة الشركات؟

المصدر: العربية.نت

كما هو الحال في الأزمة المالية عام 2008، حيث انكشفت بعض عمليات التضليل والتزوير في دفاتر حسابات الشركات المدرجة على رأسها فضيحة Bernie Madoff وقبلها الفقاعة التكنولوجية أواخر التسعينيات، بدأت أزمة كورونا تكشف النقاب عن عمليات تلاعب مثيلة في دفاتر الحسابات.

ويرى الخبراء أن تأثيرات كوفيد 19 قد تؤدي إلى عمليات احتيال مرتبطة بقنوات الدعم الحكومي حيث تتقدم آلاف الشركات المتعثرة ومنها مزيفة للحصول على المساعدة.

وقال حبيب الملا، الرئيس التنفيذي لبيكر مكنزي، إن على المستثمرين أن يدركوا أنه لا توجد بيئة خالية تماماً من عمليات تضارب المصالح وعمليات تجميل الميزانية وعمليات الغش وعمليات الاحتيال. ما يحصل أنه في الأوقات التي تنكشف فيها الأسواق تظهر هذه الأمور على السطح. أما في حالات الرخاء وتكون فيها الإيرادات والأرباح عالية عادة يمكن تغطية أمثال هذه المسائل. هذه الأمور دائما موجودة لكن تظهر مع الأزمات الاقتصادية سواء في 2008 وقبل ذلك نرى تكرار هذه الأمور".

وأضاف الملا " لابد أن تكون هناك بنية تشريعية قوية وقادرة تمنع تضارب المصالح، تنظم عمل ودور المدقق الخارجي. دور المدقق الخارجي مهم وحيوي لكشف عمليات الاحتيال لكن التشريعات التي تنظم هذه المسألة لا تزال ضعيفة. يجب علينا وضع إطار الإنذار المبكر في مثل هذه العمليات ونضع قواعد حوكمة مؤسساتية قوية تلتزم بها الشركات قانوناً. البنية التشريعية هي اللبنة الأولى. الخطوة الثانية يجب أن تكون هناك جهات رقابية قوية لها الأدوات القوية التي تمكنها من تطبيق هذه التشريعات والتحرك مبكراً لكشف مثل هذه الأمور وتفرض عقوبات قوية ورادعة حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور في المستقبل. قيام الجهاز الرقابي بدوره الفعال والنشط في الكشف عن أمثال هذه المخالفات ومحاولة ردعها".

كلمات دالّة

#حوكمة, #كورونا

إعلانات