البنيان للعربية: حصة أرامكو لن تعطي سابك ميزة تفضيلية لأسعار اللقيم

نشر في: آخر تحديث:

قال يوسف البنيان الرئيس التنفيذي سابك في مقابلة عبر الهاتف مع "العربية" إن قرار توزيعات سابك التي أعلنت عنها صباح اليوم الأربعاء سابق لاستحواذ أرامكو ويدل على قوة الوضع المالي للشركة والتعاطي مع التحديات ويؤكد على استراتيجية النمو والاهتمام بتوزيع الأرباح بشكل مستدام.

وأعلنت أرامكو السعودية، إتمامها صفقة استحواذها على حصةٍ نسبتها 70% في سابك من صندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي للمملكة العربية السعودية، لقاء مبلغ إجمالي قدره 259.125 مليار ريال (69.1 مليار دولار).

وأضاف البنيان أن صندوق الاستثمارات العامة مكن الشركة في الوصول لمكانة عالية في صناعة البتروكميماويات. صفقة استحواذ أرامكو على أعتاب الدخول لمرحلة جديدة نتيجة دخول شريك استراتيجي ونعمل جاهدين على تطوير هذه الشراكة".

وتابع "أهمية الصفقة هو دعم استراتيجية المملكة في الاستفادة القصوى من صناعة البتروكيماويات ودورها الريادي على اقتصاد المملكة على المستوى المحلي والعالمي ودعم أهداف رؤية المملكة 2030".

"أما المحور الثاني فهو لدعم أرامكو من خلال تعزيز دورها الريادي في صناعة البتروكيماويات، لدى أرامكو أهداف استراتيجية واضحة كشركة طاقة عالمية والاستفادة من إمكانيات سابك سواء كان من الناحية التشغيلية أو التقنية كذلك الموارد البشرية وتواجدها العالمي من خلال المنضومة التسويقية وسلاسل الإمداد حول العالم. أما فيما يخص سابك والاستفادة من الصفقة ستدعم هذة الصفقة سابك في تسريع تحقيق الأهداف الاستراتيجية من خلال نمو الاستثمارات وتعاظم الفائدة بين تجانس مدخلات اللقيم والصناعات التحويلية وفرص التعاون التقني".

وأضاف "أن منتجات سابق ستتم تحت هوية الشركة الحالية وستحافظ سابك على هويتها كما أن حوكمة الشركة وعملها سيتم كما هو الحال علية الأن تماشياً مع نظام الشركات ونظام متطلبات هيئة سوق المال. أسعار اللقيم تحددها وزارة الطاقة وسابك لن تحصل على ميزة تفاضلية وأن تملك أرامكو لن يعطي سابك أية ميزة تفاضلية في أسعار اللقيم. "

وتابع "هناك فوائد كبرى من خلال التكامل مع شركتين عالميتين سواء في منظومة المنتجات أو سلاسل الإمدادات أو في بعض القطاعات التي سوف تعزز القيمة التنافسية لكلتا الشركتين. هناك لجنة مختصة في أرامكو للتعاون والتكامل والتي تستهدف تحقيق سبل الاندماج الأمثل للشركتين في بعض الأعمال التي سوف تعزز القيمة التنافسية والعائد الأيجابي على مساهمي الشركتين".

وقال البنيان "تعود العلاقة الوطيدة لسابك مع صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو السعودية إلى تاريخ تأسيسها في عام 1976م. وتعرب سابك عن عميق شكرها لياسر بن عثمان الرميان على الدعم القوي والمستمر الذي تلقته سابك من معاليه ومن صندوق الاستثمارات العامة. وستتوفر فرص نمو كبيرة لأرامكو السعودية من خلال حجم أعمال سابك وبصمتها الواضحة على الساحة العالمية ومكانتها البارزة باعتبارها إحدى أكبر شركات الكيميائيات على مستوى العالم".

وبحسب البنيان فإن سابك وباعتبارها منصة النمو في قطاع الكيميائيات، تتوقع أن تستفيد من حجم الأعمال، والتقنيات، والقدرات الاستثمارية وفرص النمو الهائلة التي ستجلبها أرامكو السعودية على صعيد الإنتاج المتكامل للطاقة والكيميائيات. وتتطلع سابك للمساهمة في نمو قطاع الكيميائيات على المستوى العالمي، بالتوازي مع مواصلة دعمها لرؤية المملكة 2030".