عاجل

البث المباشر

"إن إم سي" تدرس إعادة هيكلة بينها إعلان إفلاس محلي

المصدر: أبوظبي - رويترز

قال مصدران مطلعان إن كيان شركة إن إم سي هيلث لإدارة المستشفيات في الإمارات، إن إم سي للرعاية الصحية، يدرس التقدم بطلب للدخول في إجراءات إعادة هيكلة وإعلان إفلاس محلي.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أشهر من وضع إن إم سي، وهي شركة قابضة مسجلة في بريطانيا، تحت الوصاية في أبريل نيسان إثر مشاكل بسبب أوضاعها المالية استمرت لأشهر.

وقال المصدران لرويترز إن إن إم سي للرعاية الصحية تبحث خيارات لتقديم الطلب تحت سلطة سوق أبوظبي العالمي الذي له قوانينه الخاصة للإفلاس وإعادة هيلكة الشركات.

موضوع يهمك
?
اضطرت عدد من الدول التي تمنح جنسيتها أو جواز سفرها مقابل مبالغ مالية مقطوعة أو استثمارات أجنبية من الراغبين بالحصول على...

هذه الدول تبيع جنسيتها بأسعار مخفضة بسبب أزمة كورونا هذه الدول تبيع جنسيتها بأسعار مخفضة بسبب أزمة كورونا اقتصاد

وقال أحد المصدرين إن مثل هذه الخطوة ستسهم في وضع إطار للتعرف على مطالبات الديون بينما ينتهي أوصياء إن إم سي هيلث من نظام ترتيبات مع الدائنين.

وقال مصدر ثالث إن التحرك من خلال سلطة سوق أبوظبي العالمي هو خيار للحصول على حماية قضائية في مواجهة أي إجراءات تنفيذية من جانب الدائنين.

ونظام الترتيبات اتفاق ملزم بشأن سداد ديون الشركة أو جزء منها خلال فترة زمنية محددة.

وامتنع الأوصياء على إن إم سي هيلث عن التعقيب.

وقالت سلطة التسجيل لدى سوق أبوظبي العالمي، إنها لا تعلق على أي من عملياتها التنظيمية ولا تكشف علنا عن تعاملاتها مع كيانات خارجية.

إن إم سي هيلث أكبر مزود خاص للرعاية الصحية في الإمارات، وتدير أكثر من 200 منشأة تشمل مستشفيات وعيادات وصيدليات.

ولم تتأثر الكيانات العاملة للشركة بتعيين أوصياء في أبريل/نيسان واستمرت في تقديم الخدمات.

وقال المصدر الثاني إن من المستبعد أن يتغير الوضع نظرا لحرص السلطات الإماراتية على ألا تتأثر خدمات المستشفيات في الدولة الخليجية خلال جائحة كوفيد-19.

أدى انهيار الشركة هذا العام وسط اتهامات بالتزوير والكشف عن ديون مخفية تتجاوز الأربعة مليارات دولار إلى تكبد بنوك إماراتية ومقرضين من الخارج خسائر هائلة وقاد لمعارك قانونية لمحاولة استرداد الديون.

بدأت مشاكل الشركة في ديسمبر/كانون الأول حين أثارت مادي ووترز الأميركية للبيع على المكشوف بواعث قلق حيال بياناتها المالية وتفاقمت المتاعب جراء شكوك إزاء حجم حصص مساهمين كبار من بينهم مؤسسها ب.ر. شيتي.

إعلانات