فيروس كورونا

قيمتها ترتفع 7 مرات كل شهر.. شركة تواجه كورونا

نشر في: آخر تحديث:

قبل وباء كورونا، لم يسمع أغلب المستثمرين في قطاع الرعاية الصحية عن شركة اللقاحات الحيوية، فاكسارت.

فبنهاية عام 2019، كانت القيمة السوقية لأسهم الشركة الصغيرة نحو 16.9 مليون دولار، ووصلت حاليا إلى 700 مليون دولار، بزيادة تجاوزت 41 مرة، أي أن قيمتها كانت تتضاعف نحو 7 مرات كل شهر.

وباعتبارها الشركة الأقل تطورا في سباق اكتشاف لقاح لفيروس كورونا، تعد فاركسارت فرصة مقنعة للمستثمرين نظرا إلى سلسلة النجاحات المتعلقة بتطوير اللقاح حتى الآن، فهناك الكثير من الاستثمار من أجل النمو.

اللقاح عبر الفم يعمل جيدا ضد الإنفلونزا، لكن هل تستطيع فاكسارت تصنيع لقاح فموي مضاد لكورونا؟

تقوم فلسفة اللقاحات التي تعمل عليها الشركة على توليد استجابات مناعية مخاطية لديها القدرة على توفير "مناعة معقمة" لأمراض مثل "كوفيد– 19". والمناعة المعقمة هي أسلوب للتحصين يمنع العدوى الفيروسية الفعالة في الكائن المضيف للفيروس، وهي تختلف عن اللقاحات التي تسمح بالعدوى التي لا تسبب أضرارا، لكنها تدرب الجهاز المناعي على اكتشاف الفيروس لاحقاً عندما يهاجم الجسم.

وأنفقت شركة فاكسارت على الأبحاث والتطوير نحو 1.5 مليون دولار، وهو مستوى ضئيل بالنسبة لشركات التكنولوجيا الحيوية. ولكن بالنظر إلى السيولة لدى الشركة البالغة 30 مليون دولار، وديونها البالغة 2.13 مليون دولار، وتدفقاتها النقدية الخارجة خلال 12 شهرا البالغة 11.6 مليون دولار، فإن لدى فاكسارت سيولة كافية للاستمرار في تطوير مشاريعها قيد البحث.

ومع ذلك، تؤكد الشركة أن الفاعلية الفائقة للقاحها جاءت بناء على دراسات داخلية متعلقة بلقاحات الإنفلونزا التي تقوم بتطويرها، وكذلك المقارنات مع لقاحات الإنفلونزا الرائدة في السوق، وليست مبنية على دراسات محددة على فعالية القاح لفيروس كوفيد – 19.

لكن الشركة قالت إن الفيروس التاجي الذي يسبب كوفيد– 19 ينتقل بشكل أساسي عن طريق الجسيمات الفيروسية التي تدخل عبر الغشاء المخاطي - الأنف أو الفم أو العيون، مما يشير بقوة إلى أن المناعة المخاطية التي يوفرها اللقاح، يمكن أن تكون بمثابة خط الدفاع الأول.