عاجل

البث المباشر

الشركات الأميركية تقلد نظيراتها الصينية.. هل تصدق ذلك؟

المصدر: دبي - سمر الماشطة

"الصين لا تستطيع الابتكار".. مصطلح منتشر في أميركا. إذا ما بحثت عن العبارة على غوغل باللغة الإنجليزية "China can't innovate" ستجد أكثر من 28 مليون نتيجة!!

إذ يتهم مستثمرون وصناع وأفراد، الصين بتقليد المنتجات والأفكار.

تعد Shenzhen، النسخة الصينية من Silicon Valley، موطنًا لشركة هواوي، والمعروفة باسم آبل الصينية التي تم منعها في العديد من الدول على أثر اتهامات بالتجسس لصالح الصين.

موضوع يهمك
?
قال مصدران مطلعان لـ"رويترز" إن شركة تويتر فاتحت بايت دانس الصينية المالكة لتطبيق تيك توك لمشاركة المقاطع المصورة...

عين تويتر على تيك توك.. هل يفوز العصفور الأزرق بالصفقة؟ عين تويتر على تيك توك.. هل يفوز العصفور الأزرق بالصفقة؟ أسواق

وBaidu المعروفة أيضًا بـ"غوغل الصينية"، شركة تكنولوجيا متعددة الخدمات والمنتجات المتعلقة بالإنترنت والذكاء الاصطناعي تمتلك ثاني أكبر محرك بحث في العالم، وحصة سوقية تبلغ 76% في سوق محركات البحث في الصين.

في ديسمبر 2007، أصبحت بايدو أول شركة صينية يتم إدراجها في مؤشر ناسداك 100.

لكن تطبيقات التكنولوجيا الآن تحكي قصة مختلفة، فوادي السيليكون اليوم يقلد بنهم الابتكارات الصينية!

أحد المجالات التي يكون هذا واضحًا فيها هو تطوير ما يسمى ب"التطبيقات الفائقة". أو الـ SUPER APP مثل WeChat و Alibaba.. التي تسمح للمستخدمين بإرسال الرسائل، والتحقق من حساباتهم البنكية والدفع باستخدام رمز الاستجابة السريعة أو الـ QR CODE.

ففي عام 2015، اعترف ديفيد ماركوس، رئيس "ماسنجر" في فيسبوك آنذاك، علانية بأن "WeChat" كانت مصدر إلهام لتطبيق "سناب تشات" الأميركي.

كما قدم فيسبوك مؤخراً ميزة تسمى Reels، تتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو مدتها 15 ثانية داخل إنستغرام مع الموسيقى والفلاتر المتنوعة.

وذلك على غرار المنافس الصيني تيك توك الذي يجلس اليوم تحت مطرقة الشركات الأميركية مع محاولة مايكروسوفت الاستحواذ على عملياته في أميركا ومحاولة تويتر للاندماج.

إذ يتمتع التطبيق حاليًا بـ 100 مليون مستخدم أميركي وتوقعات بأن تصل قيمة التطبيق قريبًا إلى 200 مليار دولار.

في المقابل، ترى مديرة الأمن السيبراني في Electronic Frontier Foundation إيفا جالبرين، أن سيناريو الأمن القومي المتعلق بهذه التطبيقات مبالغٌ فيه، خاصة أن بيانات مستخدمي تيك توك الأميركيين تخزن في خادم "سيرفر" في أميركا ويدعم في سنغافورة.

إذ من غير المفترض أن يحمل رؤساء الدول أو ناشط في هونغ كونغ أو أي شخص يعمل في أمن الدولة مثل هذه التطبيقات في كل الأحوال.

كما يؤيد بيتر نافارو منسق سياسة قانون الإنتاج الدفاعي الوطني، منع التطبيق تماماً في أميركا لأن بيع تيك توك إلى مايكروسوفت لا يحل المشكلة.

إذ إن مايكروسوفت شركة عالمية وتعمل على الأراضي الصينية من خلال محرك البحث "bing"، وبرامج أخرى تستخدمها الحكومة الصينية وأي شركة تعمل في الصين يتوجب عليها كشف أي بيانات تطلبها الحكومة الصينية!

إعلانات

الأكثر قراءة