إيرادات "زووم" تتضاعف 4 مرات في الربع الثاني

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة "زووم" للاتصالات المرئية عن تحقيقها ثاني أكبر زيادة في المبيعات مقارنة بالشركات المئة المدرجة في مؤشر ناسداك للتكنولوجيا خلال الربع الثاني.

وقفزت إيرادات الشركة بأكثر من أربعة أضعاف لتصل إلى 660 مليون دولار في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى إيرادات بقيمة 500 مليون دولار.

يذكر أن شركة "موديرنا" للأدوية والتي تعمل على لقاح لفيروس كورونا هي الوحيدة في مؤشر ناسداك والتي أعلنت عن تحقيقها ارتفاعا في المبيعات يفوق شركة "زووم".

وقال إب سميث رئيس الشؤون الدولية في شركة "زووم": "نسعى في زووم للمساعدة والتعاون لتحسين نوعية الاتصالات، وبسبب كوفيد 19 شهدنا قفزة غير اعتيادية في معدلات الاستخدام. وكان المتوسط هو 10 ملايين مشارك في الاجتماعات الافتراضية يومياً في العالم، وقد قفز في مارس إلى 200 مليون مشارك يوميا، وبعدها بثلاثين يوما قفز إلى 300 مليون مشارك يومياً. ويعتبر هذا نموا غير مسبوق لكننا استجبنا في زووم لهذه القفزة وساعدنا العملاء في جميع المجالات كالتعليم والمؤسسات المالية وحتى المؤسسات الحكومية، وهذا على صعيد المؤسسات الكبيرة وكذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك على صعيد العلاقات الاجتماعية أيضا. وبالتالي ساعدناهم على الاستمرار بعملهم والتقدم عبر الاتصال ببعضهم. وقد كنا سعداء بهذه المعدلات على الصعيد العالمي أولا وعلى صعيد منطقة الخليج أيضا شهدنا أيضا ارتفاعات قوية في الاستخدام".

وأضاف سميث في حديث له مع "العربية": "لقد تأسست الشركة عام 2011 أي قبل تسع سنوات فقط. هدفنا الوحيد كان تقديم اتصالات عبر الفيديو بنوعية ممتازة، محببة للعملاء، وبالتأكيد آمنة. وهذا يتضمن طيفاً واسعا من الخدمات، كالاجتماعات عبر الفيديو ومنصات التواصل التي يمكنك استخدامها من جهازك المحمول أو الحاسوب إلى جهاز الهاتف المحمول، وحتى تجهيز غرف الاجتماعات عبر الفيديو. ثم تطرقنا إلى موضوع الاتصالات الهاتفية والدردشة عبر الحوسبة السحابية، أي أننا قدمنا حزمة متكاملة من الخدمات لعملائنا. ونحن نعتقد أننا قدمنا أفضل منتج موجود في السوق بشهادة عملائنا الراضين عن خدماتنا سواء كان ذلك في أوقات الأزمات أو في الأيام العادية لكن المهم تقديم الخدمة بكفاءة وبسعر مناسب. في عام 2019 قدمنا 300 خدمة جديدة".

وتوقع سميث أن تستمر الشركة بالابتكار بدعم القدرات الكبيرة. وأضاف "خلال كوفيد 19 ركزنا على موضوع الأمن الإلكتروني وخطتنا خلال تسعين يوما بتوفير منصة آمنة مع أحدث تقنيات التشفير في العالم، بدعم من سبعة عشر مركزاً للمعلومات في مختلف أنحاء العالم. قادرون على توفير أعلى درجات الأداء بالتزامن مع أعلى درجات الحماية، ونحن نعتقد أن هذا سيجعلنا منافسين أقوياء الآن وفي المستقبل".

وتابع "لكن أريد أن أقول لك إن هذا النمط قد بدأ منذ فترة طويلة قبل كوفيد 19. لو لاحظت معدلات تبني العمل من المنزل أو من المقهى أو حتى من خلال مكتب افتراضي فقد بدأت بالارتفاع قبل الجائحة بكثير. كما هو الحالي في التعليم العالي أو التعليم عن بعد، كذلك لو ترى كيف أن الحكومات تحدد السياسات مع حكومات أخرى حول العالم عبر وسائل الاتصالات، سترى أن هذا النمط قد حدث فعلا، لكنه بالتأكيد تسارع مع كوفيد 19".

وأضاف "وقد رأينا أن العديد من الأشخاص أصبحوا أكثر إنتاجية بالعمل عن بعد، لا سيما مع توفير عناء التنقل بين البيت والعمل، ومرونة رؤية عائلاتهم بشكل أكبر مع التأكيد على التركيز على العمل عندما يتطلب الأمر ذلك. النمط موجود في العالم وفي منطقة الخليج. وعلى سبيل المثال، في السعودية عن آي تي إف سي المؤسسة الدولية الإسلامية للتجارة والتمويل التابعة للبنك الإسلامي للتنمية كانت تستعمل منتجاتنا لتطوير وتسويق التجارة الدولية، كذلك وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التي اشتركنا معها لجعل البرامج الحكومية أكثر فعالية عبر زووم. وكذلك في المؤسسات التعليمية في المملكة والجامعات حيث نرى تقدما في طرق التعلم الجديدة والعمل والاتصالات حيث أصبحت جزءا من ثقافتنا.، وهذا جزء من الثورة والتطور الذي نراه في كل مكان في العالم".