فيسبوك

فيسبوك تستعد لفوضى الانتخابات الأميركية.. وزوكربيرغ قلق!

قد تتضمن الخطط إبطاء انتشار المنشورات عندما تبدأ بالانتشار

نشر في: آخر تحديث:

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن منصة فيسبوك تخطط لفوضى محتملة حول الانتخابات الرئاسية الأميركية في الثالث من شهر نوفمبر باستخدام أدوات داخلية استخدمتها سابقاً في دول، مثل: سريلانكا وميانمار.

وقد تتضمن الخطط إبطاء انتشار المنشورات عندما تبدأ بالانتشار، وتغيير خوارزمية موجز الأخبار لتغيير المحتوى الذي يراه المستخدمون، وتغيير القواعد الخاصة بنوع المحتوى الخطير الذي يستلزم الإزالة.

واستخدمت فيسبوك هذه الاستراتيجيات سابقا في ما يسمى بالدول "المعرَّضة للخطر" التي تتعامل مع الاضطرابات العرقية الجماعية أو إراقة الدماء السياسية.

ولن يتم استخدام الأدوات إلا في حالة حدوث عنف مرتبط بالانتخابات أو ظروف خطيرة أخرى، وقال بعض الموظفين في الشركة: "إنهم قلقون من أن محاولة إبطاء المحتوى يمكن أن تخفي عن غير قصد المناقشات السياسية المشروعة".

وتعرض تعامل فيسبوك مع خطاب الكراهية العنيف ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار قبل عدة سنوات لانتقادات واسعة.

وبعد تقييم مستقل للوضع في عام 2018، أقرت عملاقة التواصل الاجتماعي بأنها لم تفعل ما يكفي للمساعدة في منع استخدام منصتها لإثارة الانقسام والتحريض على العنف خارج الإنترنت.

وقالت: "نحن نتفق على أنه يمكننا وينبغي علينا القيام بالمزيد، وتعهدت بالاستعداد بشكل أفضل للمخاطر المستقبلية".

وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ في تدوينة نشرها في شهر سبتمبر: "لن تسير الانتخابات الرئاسية الأميركية كالمعتاد".

زوكربيرغ قلقٌ

وأضاف: "أنا قلق من أن تكون دولتنا منقسمة بشدة، وقد تستغرق نتائج الانتخابات أياما أو أسابيع حتى يتم الانتهاء منها، وقد يكون هناك خطر متزايد يتمثل بحدوث اضطرابات مدنية في جميع أنحاء البلاد".

وتستعد المنصات لمواجهة حالة عدم اليقين قبل الانتخابات وبعدها في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن انتقد الرئيس ترمب مرارا عملية التصويت عبر البريد، التي يستخدمها الكثير من الناس في هذه الدورة الانتخابية بسبب جائحة فيروس كورونا.

وفي هذا الإطار، قالت فيسبوك الشهر الماضي: "إنها لن تقبل الإعلانات السياسية الجديدة قبل أسبوع من الانتخابات الأميركية".

كما أضافت مركز معلومات الناخب في الجزء العلوي من خلاصات فيسبوك وإنستغرام، وتخطط لتقديم نتائج الانتخابات الرسمية مباشرة عند توفرها من خلال شراكة مع وكالة رويترز.

وتخطط أيضا لحظر جميع الإعلانات السياسية الأميركية إلى أجل غير مسمى بعد انتخابات 3 نوفمبر.