شركات

صفقة تمويل لـ"طاقة" لإنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسيّة في العالم

"طاقة" ستمتلك حصة 40% في المشروع بينما ستمتلك كلٌ من "مصدر"، و"إي دي إف رينيوبلز"، و"جينكو باور" حصة 20%

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، إلى جانب شركائها؛ شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، وشركة "إي دي إف رينيوبلز"، وشركة "جينكو باور"، اليوم، عن إنجاز صفقة تمويل ناجحة لمشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسيّة الكهروضوئيّة المستقلة.

ويقع المشروع الذي حقق أرقاماً قياسية، في موقع يبعد 35 كيلومتراً تقريباً عن مدينة أبوظبي، وستبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 2 جيجاواط من الكهرباء، التي ستوردها إلى شركة مياه وكهرباء الإمارات. وعند دخولها حيز التشغيل، ستكون محطة الظفرة للطاقة الشمسيّة الكهروضوئيّة أكبر محطة مستقلّة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسيّة، ضمن موقع واحد، حيث ستستخدم ما يقارب 4 ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لما يقارب 160 ألف منزل في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيحصل المشروع على تمويل من سبعة مصارف دولية، ويأتي ذلك بعد توقيع اتفاقيّة شراء الطاقة في شهر يوليو الماضي. وفي وقت سابق من هذا العام، أفضت مناقصة المشروع إلى الحصول على إحدى أكثر التعرفات تنافسية للطاقة الشمسية، حيث بلغت 4.97 فلس إماراتي لكل كيلوواط/‏‏ ساعة (1.35 سنت أميركي لكل كيلوواط/‏‏ ساعة)، ومن ثمَّ تحسنت هذه التعرفة عقب إنجاز صفقة التمويل لتصبح 4.85 فلس إماراتي لكل كيلوواط/ساعة (1.32 سنت أميركي لكل كيلوواط/ ساعة)، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التحسين في تكاليف التحوط والتمويل، إضافة إلى جهود تحسينية أخرى. وستمتلك "طاقة" 40% من مشروع الظفرة، بينما سيمتلك الشركاء الآخرون؛ "مصدر"، و"إي دي إف رينيوبلز"، و"جينكو باور" 20% لكلٍّ منها.

وستستخدم المحطة أحدث تقنيات الألواح الشمسيّة الكريستالية ثنائيّة الوجه، التي ستُمكِّنها من إنتاج طاقة كهربائية بكفاءة أكبر عبر التقاط الأشعة الشمسية بواسطة وجهي الألواح الشمسية الأمامي والخلفي. وعند مرحلة التشغيل التجاري الكامل، فإنه من المتوقع أن تساهم المحطة بتخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن متري سنوياً، أي ما يعادل إزالة ما يقارب 470 ألف سيارة من الطرقات.

وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة "طاقة": "يمثل إنجاز صفقة التمويل لمشروع إنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسيّة في العالم، بداية مرحلة مهمّة لهذا المشروع ولمجموعة "طاقة" ولدولة الإمارات ككل، وذلك في الوقت الذي نواصل فيه جهودنا نحو تحقيق طموحاتنا العالية في مجال الطاقة النظيفة، كما يؤكد هذا الإنجاز الجدوى التجارية والتشغيلية لمشاريع الطاقة الشمسية في قطاع المرافق. ومن خلال هذا المشروع، إلى جانب مشاريع "طاقة" العديدة الأخرى، كمحطة "نور أبوظبي" - التي تعد بدورها حالياً أكبر محطة للطاقة الشمسيّة قيد التشغيل ضمن موقع واحد على صعيد العالم - فقد رسخت "طاقة" مكانتها كشريك موثوق في قطاع المرافق المتكاملة، حيث تقود مسيرة التحوّل في هذا القطاع في دولة الإمارات وخارجها. ونحن لدينا محفظة واسعة تضم عدداً من أصول الكهرباء والمياه، التي نسعى لتطويرها وفق نهجٍ مدروس، إلى جانب تحقيق القيمة لمساهمينا وتوريد الطاقة من مصادر متنوعة إلى عملائنا والمجتمعات التي نعمل فيها".

وبدوره قال عثمان آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "يمثّل إنجاز صفقة التمويل لمشروع بهذا الحجم والكفاءة تأكيداً على التزام شركة مياه وكهرباء الإمارات بتطوير قطاع الطاقة في دولة الإمارات، حيث تعاونت الشركة خلال الأشهر الماضية مع شركاء دوليين وإقليميين ومحليين خلال مرحلة تقديم العطاءات والتفاوض وإنجاز صفقة التمويل لعدد من المشاريع الرائدة، ومنها أكبر مشروع لتحلية المياه باستخدام تقنية التناضح العكسي على مستوى العالم في منطقة "الطويلة"، وأكبر محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز في دولة الإمارات في إمارة الفجيرة، والآن نشهد أكبر محطة للطاقة الشمسيّة في العالم في منطقة الظفرة".