لاغارد تحذر من مخاطر محدقة بعملات الأسواق الناشئة

رئيسة صندوق النقد عبرت عن القلق من ردة الفعل إزاء خفض التحفيز الأميركي

نشر في: آخر تحديث:

حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، من مخاوف محدقة بعملات الأسواق الناشئة، خشية تأثرها بردة الفعل السلبية إزاء خفض برنامج التحفيز الكمي الأميركي.

وقالت لاغارد خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، إن الصندوق يراقب عن كثب التطورات الأخيرة في الأسواق الناشئة وسط مخاوف من تقليص التحفيز الأميركي، إلى جانب الاضطرابات الناجمة عن الركود المفاجئ في الأرجنتين.

ويأتي تحذير لاغارد قبل أيام من اجتماع يعقده مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، يعتقد أنه سيفضي إلى خفض في قيمة التحفيز.

وكان مجلس الاحتياط الفيدرالي قرر قبل شهر قطع عشرة مليارات من برنامجه للتحفيز الكمي لتهبط قيمة مشترياته الشهرية في أسواق العملات ورهونات العقار، من 85 مليار دولار إلى 75 مليار دولار.

واعتبرت لاغارد التحرك الوشيك للفيدرالي الأميركي، أنه "مشكلة محتملة، وخطر جديد في الأفق يحتاج إلى مراقبة حثيثة عن كثب تعكس بشكل دقيق كيفية استقبال الأسواق الناشئة" لعمليات تقليص السيولة الأميركية.

وعلى عهدة تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، حذر صندوق النقد من أن ردة الفعل السلبية للأسواق الناشئة تجاه خفض التحفيز الأميركي، ستكون سبباً للاضطرابات في بلدان ينظر إليها على أنها عرضة لهروب رؤوس الأموال، مثل تركيا وإندونيسيا.

وبحسب الصحيفة، تحدث مدير صندوق "بلاك روك" الاستثماري، لاري فينك، عن تركز كبير للمستثمرين في عملات دول ناشئة، أي أنهم استثمروا واحتفظوا بأرصدة كبيرة منها، بغية المضاربة عليها.

لكن فينك قلل من أهمية ردة الفعل، معتبراً أن "المشكلة الأهم تكمن في التعامل المحتمل للدول الناشئة ذاتها"، في إشارة منه إلى ترقب الصناديق المالية لاستغلال إجراءات البنوك المركزية في الدول الناشئة مثل تركيا والأرجنتين والبرازيل.