عاجل

البث المباشر

استثمارات الإمارات في المغرب تخطت 70 مليار درهم

المصدر: العربية.نت
كشفت دراسة أصدرتها أمس وزارة التجارة الخارجية عن أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كأكبر مستثمر في المغرب باستثمارات تخطت قيمتها حاجز الـ70 مليار درهم.

وبحسب صحيفة الرؤية، فإن العلاقات التجارية بين الإمارات والمملكة المغربية تشهد تطوراً ملموساً تعكسه المؤشرات والأرقام في ذلك الصدد مع تخطي معدل التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين في العام 2011 لمعدل نمو ناهز 226 في المئة مقارنة بالعام 2010.

واستحوذت واردات الإمارات من المغرب على الحيز الأكبر على صعيد مؤشرات التبادل التجاري بين الجانبين بما نسبته 390 في المئة، مقارنة بنسبة نمو لصادرات الدولة غير النفطية التي بلغت 31 في المئة، فيما شهدت إعادة صادرات الإمارات إلى المغرب ارتفاعاً بنسبة 16.1 في المئة.

وأوضحت الدراسة أن تلك المؤشرات الإيجابية ساهمت في إفراز متغيرات على صعيد إعادة ترتيب العلاقات التجارية بين البلدين ارتباطاً بخارطة الإمارات التجارية مع العالم لتتقدم المغرب إلى المرتبة الـ35 على صعيد تجارة الإمارات مع دول العالم مقارنة بالمرتبة الـ54 في العام 2010.

ولفتت إلى نمو إجمالي المبادلات التجارية الثنائية غير النفطية بين البلدين في العام 2011 بنسبة 226 في المئة إلى 1.3 مليار دولار مقارنة بـ399.6 مليون دولار في العام 2010.

وأشارت الدراسة إلى تعدد فرص الاستثمار في المغرب لتشمل قطاعات الصناعة، السياحة، الزراعة والصيد، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التجارة والتوزيع، طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

وثمنت الدراسة البيئة الاستثمارية في المغرب حيث تعد من أفضل الدول على مستوى القارة الأفريقية في احتضان الأعمال وجذب الاستثمارات، بالنظر إلى موقعها الجغرافي المتميز مع قربها من أوروبا بنحو 14 كيلومتراً فقط من السواحل الأوروبية على واجهتين بحريتين هما البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشمالية والمحيط الأطلسي من الجهة الغربية، ما يتيح لها أن تكون ملتقى لأكبر طرق المبادلات الدولية التي تربط بين أمريكا وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

ونوهت الدراسة بأن المغرب يتمتع على صعيد التكلفة التنافسية الاستثمارية بامتلاك أيد عاملة مؤهلة ومنخفضة الأجر مقارنة بأوروبا، إذ لا يتعدى متوسط أجر العامل 327 دولاراً، كما أن تكاليف التصدير تنافسية وتصل إلى 700 دولار للحاوية، إضافة إلى انخفاض الاقتطاعات الضريبية مع وجود بنية تحتية بمعايير دولية.

إعلانات

الأكثر قراءة