عاجل

البث المباشر

أزمة حادة في الوقود تعصف بسائقي قطاع غزة

نتيجة تدهور الوضع الأمني في سيناء

المصدر: غزة – يوسف صادق
ألقت الحالة الأمنية في سيناء على نقص حاد في ضخ البترول لقطاع غزة عبر الأنفاق، الأمر الذي أدى إلى ازدحام السيارات أمام محطات تعبئة الوقود المنتشرة في مدن قطاع غزة.



ويقف سائق سيارة أجرة محمد حسين في طابور من سيارات على بعد 150 مترا أمام محطة بنزين في انتظار دوره ليعبئ ما مقداره 10 دولارات من السولار، وهي الكمية التي تسمح محطات البنزين بتعبئتها ليتسنى لجميع السيارات التزود بالوقود.



يقول السائق لـ "العربية.نت"، إن المشكلة تكمن في ثقافة أصحاب السيارات التي تختلف من إنسان لآخر "فتجد من يدخل بسيارته وسط هذه الطوابير دون حتى استئذان، وكأن الغلبة للقوي هنا". ويشير حسين إلى عدم تمكنه في أكثر من مرة للتزود بالوقود. ويقول "قد نصطف ضمن طابور طويل جداً، لكن من السهل أن يقول صاحب محطة البترول أن السولار خلّص، وبالتالي نعود أدراجنا من حيث أتينا".



ويعتمد سكان قطاع غزة- مليون و800 ألف نسمة، على الوقود المهرب من مصر نحو الأراضي الفلسطينية عبر أنفاق منتشرة على طول الشريط الحدودي بين غزة ومصر، لكن مصر ذاتها تعاني في الفترة الحالية من نقص في الوقود ويقفون طوابير أمام محطات تعبئة الوقود كما غزة.



ويشير محمد العبادلة، صاحب محطتي بترول في غزة، إلى أن الأزمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. وقال لـ"العربية.نت" الأوضاع الأمنية في العريش وشمال سيناء تلقي بظلالها عاجلاً على مناحي الحياة في غزة".



ويؤكد العبادلة أن الوقود الإسرائيلي متوفر ويدخل من خلال معبر كرم أبوسالم الذي تتحكم به إسرائيل. واستدرك "لكن الوقود الإسرائيلي مرتفع الثمن ولا يمكن للغزاويين أن يعتمدوا عليه نظراً لارتفاع أسعاره قياساً بالوقود المصري".

وتعتمد المؤسسات الدولية كالصليب الأحمر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" على الوقود الإسرائيلي.



وتشكل أزمة الوقود في قطاع غزة، عادة، إرباكاً على كافة المستويات، تبدأ من احتكار تجار السلعة، وصولا بمعاناة السائقين للحصول عليه، وليس انتهاء بانتظار المواطن لساعات طويلة حتى يتمكن من الوصول لعمله أو الرجوع لبيته.

إعلانات