أزمة العملة تدفع اقتصاد إيران إلى الهاوية في 2013

صندوق النقد يتوقع ارتفاع التضخم فوق 25%

نشر في: آخر تحديث:
توقع "صندوق النقد الدولي" أن تتعمق الأزمة الاقتصادية في إيران العام المقبل، وأن تواجه طهران مزيداً من المتاعب بسبب "أزمة العملة" التي تمر بها.

كما توقع الصندوق أن يسجل الاقتصاد الإيراني انكماشاً بنسبة 0.9% العام الحالي بالاستناد إلى البيانات التي كانت قائمة قبل الانخفاض الحاد الذي سجله الريال الإيراني أمام الدولار الأمريكي في الشهور الأخيرة، ما يعني أن الانكماش ربما يكون أكبر من هذه النسبة أيضاً.

وبحسب التوقعات التي اطلعت عليها "العربية.نت"، فإن نسبة التضخم في إيران قد تتجاوز 25.2% العام الحالي، وهو أعلى مستوى لها في أربع سنوات.

يشار إلى أن الريال الإيراني انخفض منذ آب/أغسطس الماضي بنسبة 40% أمام الدولار الأمريكي، وذلك بسبب العقوبات المشددة التي فرضتها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والتي تضمنت وقف استيراد أوروبا للنفط الإيراني اعتباراً من بداية تموز/يوليو الماضي، ما تسبب في شح كبير في تدفق العملة الأجنبية على إيران.

نمو اقتصادات الخليج

في هذه الأثناء، توقع الصندوق أن تتمكن دول مجلس التعاون الخليجي الست من تحقيق نمو اقتصادي نسبته 5.5% مع نهاية العام الحالي، لكن هذه النسبة ستنخفض العام المقبل لتسجل 3.7%، وهي أدنى نسبة نمو للمنطقة منذ العام 2009 عندما تأثرت أسعار النفط بسبب الأزمة المالية العالمية.

كما توقع التقرير استقرار الناتج المحلي غير النفطي لدول الخليج العام المقبل 2013 مسجلاً 5.5%.

وبحسب التقرير فإن ليبيا سوف تشهد تعافياً اقتصادياً يفوق التوقعات، مع عودة إنتاجها النفطي إلى مستوياته الطبيعية، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 100% خلال العام الحالي، مقارنة بهبوط حاد في ناتجها المحلي العام الماضي بنسبة 60% بسبب أحداث الثورة.