خريج جامعة الملك فهد يحصل على 6 فرص وظيفية

الجامعة: 5 آلاف وظيفة عبر يومي"المهنة" و"المفتوح" سنوياً

نشر في: آخر تحديث:
أكدت جامعة الملك فهد أن مناسبتي يوم المهنة واليوم المفتوح توفران أكثر من خمسة آلاف وظيفة لأكثر من 1200 خريج سنوياً، كما أنها تخدم إضافة إلى طلابها أكثر من ستة آلاف باحث عن وظيفة من مختلف مدن السعودية في مختلف التخصصات والدرجات العلمية.

وذكر الدكتور طلال الخروبي، وكيل عمادة شؤون الطلاب للتدريب والتوظيف، أن كل خريج في جامعة الملك فهد يحصل على ست فرص وظيفية، وأن المناسبتين اللتين تنظمهما الجامعة في الفصلين الأول والثاني من كل عام دراسي توفران ثلاثة آلاف فرصة تدريب وتوظيف لطلاب الجامعة.



وبين أنه يشارك في كل مناسبة أكثر من 110 شركات تتنافس على استقطاب خريجي الجامعة وطلابها، كما أن هناك طلاباً يحصلون على فرص أخرى من جهات لا تشارك في المناسبتين، مثل الجهات الحكومية وعدد من الشركات العالمية، مؤكداً أنه لو تم إحصاء جميع الفرص التي يحصل عليها طلاب الجامعة من المناسبتين وخارجها لكان الرقم أكبر من ذلك بكثير، مضيفاً أن بعض الشركات المشاركة مثل ''أرامكو'' و''سابك'' والمصارف تقوم بإجراء المقابلات الشخصية للطلاب وتنهي إجراءات التوظيف أثناء المناسبة، وفقاً لصحيفة "الاقتصادية".



وأفاد أنه يزور المناسبة الواحدة أكثر من أربعة آلاف طالب من جامعة الملك فهد من مختلف المستويات الأكاديمية، مشيراً إلى أن المهتمين بالمناسبة ليسوا فقط الخريجين الباحثين عن فرص عمل، بل يحرص جميع طلاب الجامعة على حضور المناسبة للتعرف إلى توجهات سوق العمل والاستفادة من الفعاليات المصاحبة للمناسبة.



وتسمح الجامعة، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية في اليوم الأخير من كل مناسبة، للطلاب من خارج الجامعة بالدخول إلى المعرض للبحث عن وظائف، إذ يحضر إلى المعرض طلاب من مختلف مدن السعودية في مختلف التخصصات والمستويات التعليمية.



وأضاف الخروبي أن الشركات تعلن أثناء المعرض عن وظائف لطلاب خريجي الثانوية وخريجي الجامعات الأخرى وللطلاب العائدين من الابتعاث، مؤكداً أن العديد من الباحثين عن الوظائف من خارج الجامعة استفادوا من مناسبات التوظيف في الجامعة.



وأوضح أن الجامعة حرصت على الاستفادة من مناسبات التوظيف فيها لتثقيف طلابها بأساليب وطرق البحث عن وظيفة واختيار الوظيفة المناسبة، كما تدربهم على اجتياز المقابلات الشخصية، حيث تنظم عدداً من المحاضرات والفعاليات التثقيفية، التي يقدمها خبراء ومتخصصون، كما يقوم مسؤولو الشركات بالتعريف بميزات شركاتهم الوظيفية ومساراتها المهنية.



ويسعى يوم المهنة واليوم المفتوح إلى تعريف طلاب الجامعة بالفرص الوظيفية والتدريبية المتوافرة لدى الجهات المشاركة، كما يسعيان إلى تعريف قطاعات التوظيف المشاركة في فعالياتها بتخصصات الجامعة والبرامج الأكاديمية التي تطرحها، وأساليب التعليم الحديثة والمبتكرة التي أدخلتها ومستوى التأهيل العلمي والأكاديمي المتميز، الذي تقدمه لطلابها وقدرتها على تقديم مخرجات قادرة على الإبداع والوفاء بمتطلبات الأعمال التي تسند إليها، فيما توثق المناسبة علاقة الجامعة بقطاعات المجتمع.



واعتبر الخروبي مناسبات التوظيف في الجامعة من الأفكار الرائدة التي تبنتها، فقد بدأ تنظيمها للمرة الأولى عام 1404هـ بمشاركة 14 شركة ومؤسسة، فيما تزايد عدد الجهات المشاركة عاماً بعد عام حتى وصل في النسخ الأخيرة إلى 130 شركة، معتبرا أن تبني العديد من الجهات التعليمية والتدريبية في السعودية والخليج تجربة ''يوم المهنة'' دليل على نجاح التجربة وعلى ريادة الجامعة في إطلاق مبادرات ناجحة.



وقال إن نجاح يوم المهنة يؤكد أهمية التجربة، كما تعكس المناسبة نجاح الجامعة في بناء شراكة فاعلة مع كبريات المؤسسات والشركات في القطاعين الحكومي والأهلي وهو ما يساعد في تطوير أداء الجامعة والشركات، ومن ثم تقدم المجتمع وتطوره.