وزير الأشغال الكويتي سأخرج من الوزارة بثوبي

مؤكداً مقاضاته لكل من اتهمه بسرقة العصر في مشروع جسر الصبية

نشر في: آخر تحديث:
عقد وزير الأشغال العامة الكويتي فاضل صفر مؤتمراً صحفياً للرد على الاتهامات الموجهة إليه بشأن ترسية جسر جابر، حيث قال أمس إن المنصب الوزاري في أي مكان ممتلىء بالتحديات والإغراءات بالأخص في الكويت، لما نسمعه من عمليات تنفيع وغيرها، ولكنني لم أنجرف وانساق وراء الإغراءات ولم أقدم التنازلات، على الرغم من أنني واجهت التحديات ودخلت بثوبي وسأخرج به، مشيدا بدور البرلمان الكويتي والأجهزة الرقابية والصحافة الحرة والتي تعد جميعها وسائل تظهر الحقائق.

وأعرب عن أسفه أنه في المقابل من ذلك فإن هناك نفوسا ضعيفة ومنهم من لا يتوانون في إيقاف أي مشروع وبأي وسيلة إذا لم تكن لهم مصلحة به، حيث يعتبر مشروع جسر جابر ضحية البيروقراطية والتدخلات وضغط المتنفذين، وفقا لصحيفة القبس.

قال فاضل صفر في مؤتمر صحفي عقده على هامش افتتاحه لمعرض البناء والاعمار في أرض المعارض الدولية بمشرف: صمدنا بقوة وتمسكنا بالقانون وبأرخص العروض، حيث يفرق العرض الأول عن الثاني 45 مليون دينار، وكان الأجدر بمن يهاجمنا أن يشد على أيدينا لأننا أصررنا على تطبيق القانون ومن لديه دليل بأنني استفدت ولو بـ 50 فلسا فليتقدم.

ولفت قائلا: أفيدكم علما بأن مجلس الأمة كلف ديوان المحاسبة بالتحقيق في موضوع الجسر، حيث تركزت ملاحظات الديوان في 3 نقاط، الأولى وتتعلق بالدراسة البيئية والثانية وهي عدم إعطاء فرصة لتأهيل أكبر مجموعة من المقاولين، والثالثة عدم سلامة بعض إجراءات الترسية (دون توضيح)، بمعنى عدم وجود أي شبهة ولو كانت هناك شبهة لذكرها تقرير الديوان، علما أنه ذكر موضوعا يتعلق بأن المقاول له أن يعدل على التصميم.

وعما قيل حول أن أكثر من وزير صرح بأن الموضوع لا يمشي، سأل صفر من هم هؤلاء الوزراء فإن الحكومة متضامنة وكل الوزراء يدافعون عن قراراتها، كما قالوا إن الترسية "سرقة العصر"، فما الذي تمت سرقته ومن السارق ومن المسروق، فلا بد وأن تتم تسمية الأسماء بأسمائها، في حين خلطوا بين مشاريع الأشغال ووزارات أخرى دون دراية ومعرفة، حيث يوجد مشروع شارع عبد الله الأحمد لدى وزارة البلدية، لافتا إلى أن المسار تم اختياره منذ فترة طويلة قبل أن يقيد كوزير، قائلا وبكل ثقة ان أغلبية مشاريع الأشغال تنجز في موعدها، ونحن في وزارة الأشغال لن نقف صامتين عن من يتهموننا أو يسيئون إلينا زورا وبهتانا، وسوف نعود عليهم برد الاعتبار والتعويض الأدبي والمادي عن السب والقذف ومنها كلمات "فساد، سرقة، دكتاتور، تواطؤ، لعب بالمناقصات" وهي جميعها وردت، ولدينا محام يقوم بجمع ما ذكر في وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الالكترونية.

وعن الملاحظة التي تخص ملكية الشركة الأجنبية هيونداي، قال صفر إنها تعود إلى كوريا ولا يوجد أي شخص كويتي يملك الشركة كما يقال، والشركة نعم لديها وكيل محلي مثل كل الشركات الأجنبية، وذلك على غرار الكفيل الكويتي لأي أجنبي يعيش في الكويت، وأما الشركة الحليفة لهيونداي فهي المجموعة المشتركة كما يعرف ملاكها وليس بينهم نائب سابق، مؤكدا أن الوزارة في كل عقودها لا يعنيها من يملك الشركة وكل ما يهمنا هو تطبيق القانون واختيار المقاول الأنسب وفقا للوائح والنظم وذلك بعد موافقة الجهات الرقابية.

وذكر صفر أن كلفة المشروع تبلغ 738 مليون دينار كويتي، حيث تبلغ مدة تنفيذه خمس سنوات من طريق الغزالي إلى منطقة الصبية، وهو مخصص لحركة الشاحنات والسيارات فقط، وعن بدء تنفيذ المشروع، قال صفر إنه تم توقيع العقد، وهناك مرحلة تجهيز تبلغ ثلاث أشهر، وهي مدة قانونية لتهيئة المقاول ومعداته والعمالة التي يتطلبها المشروع، ومن ثم تبدأ الأعمال الانشائية التي تستغرق خمس سنوات، وهناك مرحلة ثانية للمشروع لوصلة الدوحة، يتم الآن الاعداد لمستنداتها، ومن ثم طرحها في القريب العاجل.