فقيه 448 ألف سعودي عاطلون مقابل 84 مليون وافد

2 إلى 10% نسبة المواطنين في القطاع الخاص

نشر في: آخر تحديث:
كشف وزير العمل السعودي، عادل فقيه، عن وجود 448 ألف مواطن ومواطنة عاطلين عن العمل، مقابل 8.4 مليون عامل وافد يعمل 6.9 مليون منهم في القطاع الخاص، مشيراً إلى أن 2 إلى 10% هي نسبة السعوديين في القطاع الخاص.

وأشار فقيه في تصريحات نشرتها صحفية "الرياض"، إلى أن آخر إحصاءات لبرنامج "حافز" تشير إلى أن أرقام المستفيدين من البرنامج تفوق المعلن عنها من مصلحة الإحصاءات العامة، وتصل إلى أكثر من 1.3 مليون مستفيد في شهر رمضان المنصرم، وأبان أن هناك زيادة سنوية متنامية في أعداد الخريجين من منظومة التعليم.

جاء ذلك في كلمة وزير العمل خلال منتدى جدة للموارد البشرية 2012 والذي يعقد في دورته الرابعة تحت شعار "نحو تنمية بشرية مستدامة".

واستعرض الوزير الأهداف الاستراتيجية لوزارة العمل، قائلاً إن هناك حلولاً على المدى البعيد، منها مواءمة مخرجات التعليم والتدريب، ومراجعة سياسات القبول في التخصصات والإنفاق عليها، والتقييم المستمر لمخرجات التدريب والتعليم والتطوير المستمر للمناهج فضلاً عن مراجعة نسب الإنفاق الحكومي وربطها بالتوطين ومراجعة سياسات وآليات الدعم الحكومي للقطاعات، وتطوير آليات دعم المنشآت الصغيرة والتنسيق بين الوزارات المختلفة، مبيناً أن تنفيذ مبادرات وزارة العمل تحتاج تعاون وتشارك جهات حكومية متعددة.

وأضاف أن الحلول على المدى القصير تتضمن سياسات الإحلال وبناء توفير قاعدة بيانات متكاملة للباحثين عن العمل وإيجاد وتطوير آليات توظيف وتأهيل ومبادرات تقع غالباً في نطاق وزارة العمل فضلاً عن تسهيل إحلال العمالة الوطنية مكان العمالة الوافدة.

وبين فقيه سعي وزارته لتطوير آليات رقابة السوق من تعزيز منظومة التفتيش وتطوير برنامج نطاقات ومكافحة التستر وترحيل المخالفين إلى جانب تصحيح الوضع التنافسي عبر تطوير أنظمة التحويلات المالية وحماية الأجور ورفع تكلفة العمالة الوافدة، فضلاً عن إعانة الباحثين عن العمل عبر برنامج "حافز" ورفع كفاءة التدريب من خلال تقديم المهارات الأساسية وإطلاق برامج التجسير وبناء اشتراكات استراتيجية مع القطاع الخاص والمعاهد الدولية.

واستعرض مسيرة برنامج "نطاقات" والنتائج التي حققها حتى الآن، ثم استعرض مبادرات عمل المرأة، حيث كشف أن نسبة الباحثات عن العمل في "حافز" 86%، 29% منهن جامعيات، بينما أقل من 5% من الرجال جامعيون، وأبان أن غالبية النساء يفضلن العمل في قطاع التعليم، فيما أظهر الرجل ميلاً أكثر للعمل في القطاع الحكومي.