مشروعات للمترو وأنفاق لقناة السويس بـ8 مليارات دولار

استكمال الشبكة لتصبح 6 خطوط لتربط أنحاء القاهرة

نشر في: آخر تحديث:
قال المهندس عطا الشربيني، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، إن الهيئة في حاجة إلى 50 مليار جنيه (ما يعادل 8.19 مليار دولار) لتنفيذ المرحلتين الثالثة والرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، والمرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو، وأنفاق قناة السويس الثلاثة.

وأضاف على هامش مؤتمر مشروعات الهيئة القومية للأنفاق، الثلاثاء، "أنه تم تنفيذ العديد من دراسات النقل لإقليم القاهرة الكبرى مع أوائل الخمسينات وشارك فيها مكاتب استشارية وهيئات حكومية أجنبية متخصصة ومكاتب استشارية محلية ومراكز البحث العلمي في الجامعات المصرية".

وقال إن دراسات النقل أجمعت على أهمية استكمال شبكة المترو لتصبح 6 خطوط للمترو لتربط أنحاء القاهرة لخدمة المحاور الرئيسية للنقل والحاجة إلى التطوير المستمر لهذه الشبكة لمقابلة تطور الزيادة السكانية والنمو العمراني للمدنية.

وأكد بدء العمل في تنفيذ شبكة مترو الأنفاق عام 1982، حيث تم تنفيذ الخطين الأول والثاني والمرحلة الأولى من الخط الثالث من شبكة مترو أنفاق القاهرة، وبلغ ما تم تنفيذه حتى الآن 71 كم من خطوط مترو الأنفاق بالإضافة إلى تنفيذ نفقي الأزهر للسيارات بطول 2.6 كم لكل نفق.

وتقوم الهيئة حالياً بتنفيذ المرحلة الثانية بالخط الثالث بطول 7.5 كم بالإضافة إلى دراسة المرحلة الثالثة والرابعة من الخط الثالث والمرحلة الأولى من الخط الرابع لربط المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة بباقي مناطق وضواحي القاهرة الكبرى عن طريق الشبكة الداخلية، هذا بالإضافة لإعداد دراسات الجدوى لعدد ثلاث أنفاق للسيارات أسفل قناة السويس.

ولم تتحمل الهيئة القومية للأنفاق بأي خسائر أو تعويضات مادية خلال ثورة 25 يناير، حيث إنه تم تعويض المقاولين طبقاً لقرار مجلس الوزراء بإضافة ثلاث شهور لجميع المشروعات الجارية بسبب توقف الأعمال أثناء ثورة 25 يناير.

وقال الشربيني موضحاً الجدوى الاقتصادية من مشروعات مترو الأنفاق أنها تحافظ على الاقتصاد الوطني من خلال توفير الوقت وتخفيف الاختناقات المرورية عن طريق تقليل عدد الرحلات السطحية لوسائل النقل المختلفة.

وأشار الى أن موازنة الدولة تتحمل ما يزيد عن 60% من تكاليف المشروع ويتم الاقتراض فقط للجزء الأجنبي الذى يتضمن المهمات المستوردة من الخارج والتي لا تزيد عن 40% حيث يتم التركيز على استخدام كافة المهمات والمعدات المتواجدة بالسوق المصري وتطابق المواصفات المطلوبة للمشروع.

وقال إن مشروعات الأنفاق توفر ما يزيد على 15 الف فرصة عمل مباشرة في المشروع خلال فترة التنفيذ والتشغيل وغير مباشرة في تصنيع المهمات والمنتجات التي تستخدم في المشروع وكذلك إتاحة الفرصة للشركات المحلية بالعمل في المشروع.

مسار المرحلة الأولى من الخط الرابع

وكشف رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن مسار المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق يمتد من المحطة التبادلية بجوار الورشة غرب الطريق الدائري على حدود مدينة 6 أكتوبر مروراً بمحطة المتحف المصري الكبير ثم ميدان الرماية ثم شارع الهرم حتى محطة الجيزة ليحقق الاتصال مع الخط الثاني للمترو ثم الى ميدان الجيزة.

وأضاف يمتد بعد ذلك إلى محطة الملك الصالح للمترو ليتقاطع مع الخط الأول للمترو وصولاً الى محطة الفسطاط نهاية المرحلة الأولى، وبذلك يربط هذا الخط محافظة القاهرة ومحافظة الجيزة ومدينة السادس من أكتوبر من خلال مسار طوله حوالى 19 كم مرحلة أولى حتى موقع الورشة وعدد 17 محطة .

وقال إن المرحلة الأولى من الخط الرابع تضم 23 قطاراً للمترو، ويتكون كل قطار من عدد 8 عربات والطاقة التصميمية 1.35 مليون راكب في اليوم للمرحلة الأولى، و2.5 مليون راكب في اليوم للمرحلتين الأولى والثانية.

دراسات الخط السادس

وأوضح الشربيني أنه طبقاً لدراسات المكتب الاستشاري "سيسترا"، فإن الخط السادس لمترو أنفاق القاهرة يبدأ من منطقة الخصوص عند مخرج 18 من الطريق الدائري ثم يستمر حتى منطقة شرق شبرا الخيمة ثم يسير بمحاذاة ترعة الإسماعيلية ويستمر حتى ميدان السواح ثم أسفل شارع بورسعيد حتى ميدان السيدة زينب ثم يستمر الى منطقة المعادى الجديدة بجوار منطقة القمر الصناعي نهاية هذا الخط.

وقال رئيس الهيئة القومية للأنفاق يبلغ طول الخط حوالي 32 كيلومتر وذلك لخدمة مناطق مكتظة بالسكان لا يخدمها أياً من خطوط شبكة المترو الأخرى ولتخفيف العبء على الخط الأول.

وأضاف الشربيني في المؤتمر الصحفي ان مشروع انشاء ثلاث انفاق في السويس من اهم المشروعات ضمن مخطط تنمية اقليم قناة السويس وهى عبارة عن نفقين للسيارات ونفق للسكة الحديد في جنوب بورسعيد

وأوضح ان مشروع نفقي السيارات ونفق السكك الحديدية أسفل قناة السويس جنوب بورسعيد ستقام عند علامة الكيلو 19.15 ترقيم قناة السويس وذلك لربط شبه جزيرة سيناء بالدلتا من خلال عدة محاور برية وسكك حديدية.

وقال إن تنفيذ المشروع يسهم في خطة الدولة لتعمير منطقة شبه جزيرة سيناء والتي تمثل عمقاً استراتيجياً هاماً لمصر.