الحقباني 30 مليار ريال لـحافز في موازنة السعودية الجديدة

نائب وزير العمل: تم توظيف أكثر من 200 ألف سيدة في عام 2012

نشر في: آخر تحديث:
أكد نائب وزير العمل السعودي الدكتور مفرج الحقباني، أن الدعم الذي حظيت به الوزارة في الموازنة الجديدة سيساهم في إيجاد فرص جديدة للشباب السعودي، ومعالجة قضايا توظيف المواطنين السعوديين في القطاع الخاص التي يوليها المقام السامي الكريم جل اهتمامه، كاشفا عن زيادة نصيب حافز في الموازنة الجديدة بـ 4 مليارات ريال مقارنة بالعام الماضي.

وبين نائب وزير العمل، في تصريحات نشرتها صحيفة عكاظ، أن التكاليف الإجمالية لبرنامج حافز بلغت 26 مليار ريال في عام 1433/1434 هـ، وسيكون نصيب برنامج حافز لعام 1434/1435هـ 30 مليار ريال، مشيرا إلى زيادة في توظيف الفتيات في القطاع الخاص، حيث تم توظيف أكثر من 200 ألف سيدة حتى عام 2012.

وكشف الحقباني عن توقيع اتفاقية مع شركة استشارية عالمية لمساعدتها في وضع استراتيجية تضع السياسات والأنظمة والتشريعات لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأوضح أن الموازنة الجديدة تضمنت اعتمادات عديدة، وهامة، فقد شملت 330 مليون ريال لتصميم وإنشاء مبنى وزارة العمل الجديد، وذلك إلى جانب اعتمادات لإنشاء المزيد من مكاتب العمل وافتتاح فروع للمكاتب في مدن ومحافظات المملكة تبلغ 100 مليون ريال مما سيمكن الوزارة من توسيع ونشر خدماتها.

وأشار إلى أن برنامج نطاقات ساهم في توطين الوظائف في القطاع الخاص وتحفيز المنشآت لزيادة التوظيف والحد من الاستقدام، فقد استطاع برنامج نطاقات تسجيل نتائج إيجابية مبشرة منذ إطلاقه رسميا في شهر شوال 1432هـ وتمثلت تلك النتائج في توظيف قرابة 400 ألف شاب وشابة، كما عمل على إيجاد بيئة للعمالة الوطنية في الاستمرار في العمل بالقطاع الخاص وأوجد مرونة في حركة العمالة الوافدة بتسهيل انتقالها من المنشآت المتدنية توطين الوظائف إلى المنشآت ذات المعدلات المرتفعة في توطين وظائفها.

ولفت الحقباني إلى أن برنامج حافز لا يقتصر على الدعم المادي للباحثين عن العمل فقط، بل يشمل أيضا عنصرين آخرين وهما توفير برامج تدريب وتأهيل خلال فترة استحقاق الإعانة بغرض دعم وزيادة فرصهم في الحصول على الوظيفة المناسبة التي تلبي تطلعاتهم والعمل كذلك على توفير فرص عمل مناسبة لهم.

وأوضح أن عدد المستفيدين في شهر رمضان المبارك الماضي بلغ 1.4 مليون مستفيد، وقد بلغت نسبة الإناث في البرنامج 86 %، بينما تخطت نسبتهم حاجز 90 % في منطقتي الرياض والشرقية، وكانت في أقل مستوياتها عند نسبة 75 % في مناطق جازان والجوف والحدود الشمالية، ويتركزحوالي 75% من مستفيدي البرنامج في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية وعسير، بينما لا تتجاوز نسبتهم في مناطق الباحة والجوف والحدودالشمالية ونجران وحائل 2 % من إجمالي المستفيدين.