هيئة الاستثمار: ترخيص 4 شركات فرنسية للعمل في السعودية

المملكة تسعى للاستثمارات المستدامة بأعمال المنتدى السعودي- الفرنسي

نشر في: آخر تحديث:

استضافت العاصمة الفرنسية باريس أكثر من 500 رجل أعمال ومسؤول فرنسي وسعودي في أكبر تجمع سعودي-فرنسي مشترك كان في مقدمتهم وزيرا مالية البلدين.

ويأتي هذا التجمع تحت عنوان "المنتدى الأول للأعمال السعودي – الفرنسي"، ويشكل اهتماما كبيرا لدى الجانب الفرنسي، سببه أن هذه الأخيرة حريصة على موقعها الأول في أوروبا والثالث عالميا من حيث الاستثمارات المباشرة للمملكة العربية السعودية والتي تجاوزت قيمتها 15 مليار دولار العام الفائت، وما يؤكد اهتمام الجانب الفرنسي هو استقبال الجانب السعودي في قصر الإليزيه وكان على رأس المستقبلين الرئيس الفرنسي هولاند.

إلى ذلك، طالب محافظ هيئة الاستثمار، الدكتور عبد اللطيف العثمان في تصريح خاص لـ"العربية"، فرنسا بالمحافظة على المرتبة التي وصلوا إليها عالميا، واستمرارهم في هذا الشأن عن طريق تنمية الاستثمارات.

وفي نظرة سريعة يتبين أن حجم الاستثمارات تضاعف على مدى الـ5 سنوات الماضية ليبلغ 8.7 مليارات يورو العام المنصرم، بالإضافة إلى 70 شركة فرنسية عملت في المملكة ومن خلال عمل 20 ألف موظف في تلك الشركات، بيد أن السعودية تستهدف استقطاب الاستثمارات المستدامة.
وفي هذا الجانب، شدد الدكتور عبد اللطيف العثمان على أهمية استقطاب مثل تلك الاستثمارات، مبينا أنه في السابق كانت الشركات تنظر لدول الخليج والسعودية على وجه الخصوص على أنها وجهات تقوم باستثمار مشروع ما ثم تعود إلى بلدانها لكننا نحرص اليوم على الاستثمارات المستدامة والتي تستمر طويلا تشارك في التنمية وتخلق الوظائف وتنقل التقنية.

من جانبه قال عزام شلبي رئيس التجمعات الصناعية في وزارة التجارة السعودية، إن توجه الصناعة في السعودية لا بد من أن يتم بكوادر سعودية.

من جهتها، شددت وزيرة التجارة الخارجية الفرنسية على تميز الشركات الفرنسية في مجالات النقل والطاقة النووية والمتجددة والصناعات الغذائية
في حين قامت هيئة الاستثمار السعودية على هامش المنتدى بتراخيص لـ4 شركات فرنسية لممارسة العمل الاقتصادي في المملكة في مجالات صناعية وإدارية بالإضافة الى الطاقة النووية وصناعة الأسلاك الكهربائية وتقنية المعلومات.

من جانبه قال جان بيريل رئيس مجلس إدارة "ميديف" في الغرفة التجارية الفرنسية، إن فرنسا معروف عنها أنها متفردة في مجالات الطاقة النووية والمتجددة والصناعات الغذائية والنقل كما أن الشركات الفرنسية تمتلك خبرات على مستوى عال في مجال تنقية المياه
يذكر أن المنتدى يتزامن مع جهود السعودية على جذب الاستثمارات الصناعية والخدماتية، خصوصا في ما يتعلق بالاستثمارات المستدامة من قبل الشركات الأجنبية التي من شأنها المساهمة في دعم القطاعات والشركات المحلية في السعودية إلى جانب الكوادر البشرية السعودية.

وكان وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور توفيق الربيعة قال خلال افتتاح المنتدى، إن فرنسا تعد شريكاً رئيسياً للسعودية، حيث احتلت في عام 2012 المرتبة الثامنة من بين أكبر عشر دول مصدرة للسعودية، كما احتلت المرتبة الـ15 من بين الدول التي تصدر لها السعودية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2012م مبلغ 44 مليار ريال بما يعادل تسعة مليارات يورو.