"الوادي الصناعي" بالمدينة الاقتصادية يجذب 50 شركة كبرى

دعم حكومي كبير للمشروع الذي يضم مراكز إقليمية لصناعات نوعية

نشر في: آخر تحديث:

تمكّن الوادي الصناعي في "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" من جذب أكثر من 50 من كبرى الشركات محلياً وعالمياً مع انتهاء العمل بالمرحلة الأولى من المشروع الذي يمتد على مساحة 65 مليون متر مربع.

وتزدهر في هذا الوادي مراكز إقليمية لصناعات جديدة كصناعة الأدوية والتي استقطبت حتى الآن خمس شركات!

ويلقى "الوادي الصناعي" دعماً كبيراً من الحكومة السعودية وكان ذلك واضحاً على عدة أصعدة، من بينها ربطه بشبكة الغاز الضخمة للمملكة ما وفر ميزة تنافسية أساسية لتشجيع شركات البتروكيماويات ومشتقاتها على تأسيس وجود لها في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

وتبدو صناعة أخرى تحت المجهر في هذا الوادي، وهي صناعة الأغذية، حيث بدأت شركة "مارس" العالمية عمليات تشييد مصنعها وسيبدأ قريباً ظهور شركات "المراعي" و"صافولا" و"دانون".

ولأن أي اقتصاد لا يقوم على الصناعة فقط، فللخدمات دور أساسي لتنويع قاعدة الإنتاج وهو ما أدركته إدارة المدينة كعنصر أساسي للمساهمة في إيجاد الوظائف للسعوديين، حيث تشير آخر الاحصائيات إلى حاجة المملكة لثلاثة ملايين وظيفة خلال ثلاث سنوات، وهو ما يعني الحاجة لتوفير وظيفتين كل دقيقة.

واختارت "الخطوط السعودية" المدينة لإطلاق "سانوفيت" وهو مشروع يهدف لتدريب السعوديين على مختلف مجالات التقنية الذكية ومن ثم توظيفهم.

وهناك عدة عوامل مطلوبة لجذب الاستثمارات، ومنها سهولة الإجراءات والسماح بملكية أجنبية كاملة وتيسير الحصول على تصاريح العمل وإعفاء مدخلات الإنتاج من الضرائب.

وإذا توفر ذلك لزمت إضافة بنية تحتية تهتم بكافة التفاصيل من تصريف مياه الأمطار إلى توفير شبكة نقل متكاملة.