قطر تستثمر 15 مليار دولار في فرنسا خلال 5 سنوات

تجتذب فرنسا 10% من الاستثمارات القطرية في الخارج

نشر في: آخر تحديث:

ضاعف القطريون في السنوات الأخيرة استثماراتهم في فرنسا بشرائهم عقارات فخمة وشركات صناعية وحتى نواد رياضية مع إظهار إقبال كبير على حيازة ممتلكات تعتبر "ثروات وطنية"، وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنه "خلال خمس سنوات استثمرت قطر بشكل مباشر وغير مباشر حوالى 15 مليار دولار في فرنسا"، ولا تتردد جهات خاصة قطرية في الاستثمار أيضا في فرنسا.

وبحسب وزارة التجارة الخارجية تجذب فرنسا 10% من الاستثمارات القطرية في الخارج، لا سيما بسبب اتفاق ضريبي يعفي عقارات دولة قطر والهيئات العامة.

والأمر لم ينته هنا، ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أعلن سفير قطر لدى فرنسا محمد جهام الكواري أن بلاده تنوي استثمار 10 مليارات يورو إضافية في مؤسسات فرنسية كبرى.

واشترت قطر متاجر لوبرانتان الكبرى ومجموعة لوتانور للصناعات الجلدية وحصصاً في مجموعات مدرجة في بورصة كاك 40 مثل توتال (3% وربما 5% المستثمر الثاني) وفيفندي (3%) ولاغاردير(8 .12% المستثمر الأول) وفينسي (5،5% المستثمر الثاني) وفيوليا البيئية (5%) وال في ام اش (1%).

كما استثمرت قطر في نواد رياضية مثل نادي باري سان جيرمان ونادي باريس لكرة اليد وقسم من حقوق دوري الدرجة الأولى الفرنسية حتى العام 2016 لمجموعة تلفزيون الجزيرة.

كما أن طموحات قطر الاستثمارية طالت خصوصا المجال العقاري، فقد اكتسبت أصغر دول خليجية (11437 كلم مربع) فنادق باريسية مثل رافلز (رويال مونسو سابقا) وكونكورد لافايت وفندق اللوفر وبينينسولا ومارتينيز وكارلتون في كان وبالي دولا ميديتيراني في نيس . وباتت ايضا تملك منذ 2009 ربع (37 .23%) المؤسسة الفرنسية المتخصصة في الفنادق والكازينوهات التي تستثمر فندق ماجيستيك باريير وغراي دالبيون في كان.

كما كانت استثمارات قطر كبيرة في جادة الشانزيليزيه (35 الف متر مربع) واشترت ايضا على الجادات الكبرى مبنى من 23 الف متر مربع توجد فيه مقار صحيفة لوفيغارو.

وحصل سوق الفن على حصته اذ سجلت شركة ارتبرايس الفرنسية في ايلول/سبتمبر الماضي "عدداً كبيرًا" من الطلبات من قطر، ومطلع 2012 اشترت قطر لوحة لبول سيزان بقيمة تقدر ب 250 مليون دولار التي تعد أهم صفقة أبرمت في حينها في سوق الفن .

ويأمل الرئيس فرنسوا هولاند الإفادة من زيارته لقطر في نهاية الأسبوع لدعوة المستثمرين المحليين الى عدم الاكتفاء بشراء الفنادق او العقارات الفخمة في باريس بل التوجه الى قطاعات تكنولوجية واعدة . وهي دعوة لقيت آذانا صاغية بما أن شركة قطر القابضة ستساهم في إنشاء صندوق بقيمة 300 مليون يورو لتمويل مؤسسات فرنسية صغيرة ومتوسطة الحجم.