أثرياء سعوديون ينوون وهب "أموالهم" للعائلة والأصدقاء

64 % من أغنياء المملكة نجحوا في الحفاظ على ثرواتهم خلال الأزمة

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير اقتصادي عن محافظة 64% من أصحاب الثروات في السعودية على "ثرواتهم" خصوصاً خلال الأزمة الاقتصادية الأخيرة، وفقاً لصحيفة "الحياة" اللندنية.

وبحسب تقرير لـ"ويلث إنسايتس" الصادر عن قسم إدارة الثروات والاستثمار في "باركليز"، فإن 31% منهم تمكنوا من تحقيق نمو في ثرواتهم خلال تلك الفترة.

وقال التقرير إن أصحاب الثروات في المملكة يرون أنه يجب على رواد الأعمال الاستمرار في أعمالهم حتى ولو كانت غير مستقرة، بدلاً من خفض الخسائر والأرباح، مشيرين إلى أن المكانة الاجتماعية للفرد هي نتيجة استمراره وجهوده.

ويعتقد 86% من أصحاب الثروات في السعودية أن دخل الفرد ومكانته في المجتمع هما نتيجة مباشرة لجهوده الفردية، وهناك حد كبير من النتائج تكون تحت سيطرته.

ويشير التقرير إلى أن ثروات الأفراد من أصحاب الثروات تحمل خصائص متشابهة، وتشهد ارتفاعاً أسرع من الثروة الإجمالية لعدد السكان خلال فترات الازدهار، وتسقط بسرعة أكبر خلال فترة الانكماش.

وأوضح التقرير أن العديد من أثرياء العالم الآن يفضلون تقديم أموالهم للعائلة والأصدقاء والأعمال الخيرية في حياتهم بدلاً من توريثها، إذ يعتبرون ثرواتهم أداة "تمكين".

ويسود هذا التوجه منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، إذ يخطط 42% من الأثرياء في قطر و12% في السعودية و4% في الإمارات و12% في منطقة الشرق الأوسط لوهب كامل ثروتهم للعائلة والأصدقاء والجهات الخيرية خلال حياتهم، مقارنة مع 5% فقط في المملكة المتحدة، و4% في الولايات المتحدة.

وكشف 96% من المشاركين في الاستطلاع من الشرق الأوسط عن نيتهم وهب ثروتهم - جزئياً أو بالكامل - إلى العائلة أو الأصدقاء إما خلال حياتهم أو كميراث.

وقال المدير التنفيذي رئيس إدارة الثروات والاستثمار لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى "باركليز" روري غيلبرت "بالنسبة إلى أصحاب الثروات في السعودية يرون أن الدخل والمنصب الوظيفي يرتبطان بعلاقة مباشرة مع جهود الأفراد، وهو السبب في اعتقاد هؤلاء بأن رواد الأعمال يجب أن يستمروا في أعمالهم حتى لو كانت غير مستقرة، وعدم الاستسلام.

وفي حال إنشاء الثروة أفاد المشاركون في الاستطلاع من السعودية بأنهم يميلون إلى الادخار والاستثمار في ثرواتهم، والإنفاق على نمط حياتهم وتعزيز خبراتهم.

أما من حيث كيفية استخدام هذه الثروة فأصحاب الثروات في منطقة الشرق الأوسط لديهم ميل إلى تخصيص المزيد من الموارد إلى ممتلكاتهم الخاصة بدلاً من الأصول والمقتنيات. وتتوزع ثروات أثرياء المنطقة وسطياً بشكل كبير في الممتلكات الخاصة بنسبة 30% من الثروة، تليها الاستثمارات بـ23 %، والمدخرات النقدية بـ20%. وفي المقابل، تتجه 13% من الثروة فقط إلى الأصول الملموسة.