نمو يفوق التوقعات للاقتصاد الأميركي في الربع الثاني

النتائج جاءت مفاجئة وعكس توقعات سابقة نتيجة تطبيق سياسة مالية أكثر تشدداً

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات نتائج الاقتصاد الأميركي التي تم إعلانها قبل قليل نمواً يفوق التوقعات بكثير في الربع الثاني عند 1.7%، على أساس سنوي.

يشار إلى أن القطاع الخاص الأميركي أضاف 200 ألف وظيفة في يوليو، وهو أفضل بكثير من التوقعات التي كانت عند نحو 182 ألفاً.

وكان من المرجح أن ينمو المعدل السنوي للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1%، مقارنة مع 1.8%، في الربع الأول، وفقاً لمسح أجرته وكالة "رويترز" لآراء اقتصاديين.

يأتي ذلك نتيجة تطبيق سياسة مالية أكثر تشدداً وتباطؤ وتيرة تراكم المخزونات إضافة إلى ضعف الطلب العالمي الذي بدوره أدى إلى تقليل الصادرات.

وكان تقرير لصندوق النقد الدولي صدر مؤخراً حول الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة يقول إن "المؤشرات الأخيرة تدعو إلى توقع تباطؤ في النشاط الاقتصادي يفوق ما كان متوقعًا في الفصل الثاني".

ولفت خبراء صندوق النقد الدولي في تقييمهم السنوي للاقتصاد الأميركي إلى أن "ذلك يعكس ضعفاً في تراكم المخزونات وفي الصادرات، إضافة إلى نمو أكثر ضعفاً في حركة الطلب الخاص كما تدل مبيعات التجزئة في يونيو".

وارتفع إجمالي الناتج الداخلي في الولايات المتحدة بنسبة 1.8%، في تقديرات دلت التوقعات الجديدة بشأنها على تراجعها بشكل كبير بعد التقديرات الأولى الأكثر تفاؤلاً.

وبالنسبة إلى مجمل العام، فإن صندوق النقد الدولي الذي يصف النهوض الاقتصادي في الولايات المتحدة بأنه "فاتر"، أكد تقديراته الأخيرة بشأن نمو من 1.7%، في تقييم أكثر ضعفًا من تقييم البنك المركزي الأميركي ( بين 2.3%، و2.6%).