فعاليات "أسبوع جيتكس للتقنية" تنطلق اليوم في دبي

توقعات بمشاركة 80% من أبرز شركات تقنية المعلومات العالمية

نشر في: آخر تحديث:

تنطلق اليوم في إمارة دبي فعاليات الدورة الـ33 من "أسبوع جيتكس للتقنية"، بمشاركة نحو 80% من أبرز شركات تقنية المعلومات وأهمها في العالم، وبحضور ما يزيد على 130 ألف زائر متخصص من 150 بلداً، بحسب ما ذكرت صحيفة الإمارات اليوم.

وستعرض الشركات المشاركة في الحدث، المقام في مركز دبي التجاري العالمي، الذي تستمر فعالياته حتى 24 من أكتوبر الجاري، أحدث ما توصل إليه القطاع التقني من خدمات ومنتجات مبتكرة أمام صانعي القرار والمشترين والخبراء والمهتمين من جميع القطاعات، علاوة على اعتزام كبار قادة الفكر والرأي من قطاع تقنية المعلومات والاتصالات استعراض أحدث التوجهات وتبادل الأفكار والرؤى مع المشاركين في الحدث، ضمن عدد من المؤتمرات والمنتديات المتخصصة، التي يستضيفها "أسبوع جيتكس للتقنية"، والذي تنعقد دورته هذا العام تحت شعار "لنُبدع معاً بتقنيات جديدة".

ويأتي تنظيم الحدث في ظل زيادة متوقعة قدرها 5.5% في حجم سوق تقنية المعلومات المزدهرة في منطقة الشرق الأوسط العام الجاري، لتصل إلى 192.9 مليار دولار، وفقاً لشركة الأبحاث المتخصصة "غارتنر".

وتشهد دورة العام الجاري مشاركات دولية واسعة، كما استقطبت عدداً من المشاركين الجدد، منها دول، مثل: بلاروسيا والبرازيل وفنلندا وكينيا وليتوانيا وصربيا وسلوفينيا وتونس وأوكرانيا.

ومن أبرز الفعاليات التي تقام للمرة الأولى مؤتمر البيانات الكبيرة، الذي ترعاه شركتا كوم فولت وهواوي، وهو أول حدث قائم بذاته يتناول واحدة من أهمّ القضايا وأكثرها إلحاحاً في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

ومن المقرر أن يوسع أسبوع جيتكس للتقنية هذا العام قدرته على الاحتفاء بالابتكار ودعم المواهب المحلية، من خلال فعالية جوائز الحوسبة السحابية، التي ستحتفي بالتميّز في هذا القطاع وإسهاماته المهمة في قطاعات الأعمال، في حين ستكون جوائز جيتكس للمنتجات الأكثر إثارة أكبر حدث لتكريم منجزات قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في المنطقة، كما سيجري تنظيم مسابقة مختبر جيتكس للطلبة برعاية وزارة شؤون الرئاسة، وبالتعاون مع "غوغل".

على جانب أخر، أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، عن إطلاق مشروع تحويل دبي إلى مدينة ذكية بما يكفل إدارة كافة المرافق والخدمات عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة وتوفير الإنترنت عالي السرعة في جميع الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار لتوفير معلومات وخدمات حية تستهدف الانتقال لنوعية حياة جديدة لجميع سكان وزوار الإمارة.

وقال "نستهدف من خلال المشروع الجديد تحسين الحياة. نريد تسخير التكنولوجيا لصنع واقع جديد في مدينة دبي وحياة مختلفة ونموذج جديد في التنمية".