السعودية غير راضية عن ترتيبها في "منظمة الشفافية"

تقدمت 3 مراكز واحتلت المركز الـ63 عالمياً والخامس عربياً بـ"الأقل فساداً"

نشر في: آخر تحديث:

رغم تقدم السعودية 3 مراكز دولية في تقرير "مدركات الفساد" الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، واحتلت المملكة فيه المركز الـ63 عالمياً، والخامس عربياً، من واقع 177 دولة حول العالم، لكن ذلك لم يرض المسؤولين في السعودية.

وحصلت السعودية على درجة 46 من 100 في مؤشر مدركات الفساد لعام 2013، وفقاً لصحيفة "الجزيرة".

وفي هذا السياق، أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، الأستاذ محمد بن عبدالله الشريف، أن المملكة بجميع أجهزتها الرقابية والضبطية أمام تحدٍ كبير لتحسين صورة المملكة في مجال مكافحة الفساد، في ظل الإصلاحات الإدارية الكبيرة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وضرورة العمل الجاد لمكافحة الفساد من خلال مضاعفة الجهود وتكاتفها لتعزيز مبدأ الشفافية والنزاهة وتفعيل الأنظمة والسياسات اللازمة لذلك.

وقال الشريف إن الهيئة مع تأكيدها على أن ترتيبها في التقرير لا يعكس الوضع الطبيعي والمأمول بسبب نقص كثير من المعلومات التي تستقيها مصادر المنظمة، إلا أنها تعول كثيراً على تعاون الجهات الحكومية المعنية بتوفير المعلومات المطلوبة ونشرها وتزويد المنظمات المختصة بها، وتزويد الهيئة بتقارير وافية عنها كي تستحضرها في لقاءاتها الدولية واتصالاتها مع الجهات والمنظمات المختصة.

وأضاف أن الهيئة إذ تعلن عدم رضاها عن المستوى الذي وضعت فيه المملكة في الترتيب، فإنها تسعى للعمل على معالجة ذلك بالتعاون مع الجهات المعنية لتحسين ترتيب المملكة في المستقبل.

الجدير بالذكر أن منظمة الشفافية الدولية تصدر المؤشر الخاص بمدركات الفساد للسنة الثامنة عشرة على التوالي، والذي يشير إلى التصورات فيما يتعلق بمدى انتشار الفساد في القطاع العام.