عاجل

البث المباشر

500 مليار ريال لتغطية احتياجات الطاقة في السعودية

المصدر: العربية.نت

قال وزير المياه والكهرباء السعودي المهندس عبدالله الحصين إن نمو الطلب السنوي على الكهرباء يستدعي العمل على استثمارات ما يقارب 500 مليار ريال سعودي، بالإضافة إلى التكاليف اللازمة لتشغيل المحطات، مشيرا إلى أن ذلك يشمل أيضا حجم الاستهلاك الضخم للوقود.

ووفقاً لصحيفة عكاظ، فقد ذكر الوزير أن نمو الطلب زاد إلى 9%، متوقعا أن يصل الحمل الأقصى إلى 90 ألف "ميغاواط" خلال السنوات العشر المقبلة.

في المقابل، أوضح الرئيس التنفيذي لخدمات توليد الطاقة في شركة جنرال إلكتريك للطاقة والمياه في الشرق الأوسط وإفريقيا، الدكتور عزيز محمد أنه تم تركيب أكثر من 500 من التوربينات الغازية تساعد على توليد ما يزيد على 50% من مجمل الطاقة الكهربائية المنتجة في المملكة.

من جهته استعرض مدير مركز جنرال إلكتريك السعودية للابتكار الدكتور محمد خورشيد بعض الأرقام والإحصاءات التي وصلوا إليها بقوله "بسبب تنامي الطلب على موارد الطاقة بمعدل سنوي يصل إلى 7% في المملكة، ركزت الشركة على الأبحاث وتطوير التقنيات الجديدة التي تعزز كفاءة استهلاك الطاقة".

وأشار إلى أن تحقيق نمو بنسبة 8% في كفاءة توليد الطاقة سيوفر ما يزيد على 50 مليار ريال سعودي خلال 10 سنوات، وسيخفض معدل الاعتماد على النفط بنسبة 10% بحلول عام 2030، الأمر الذي سيوفر 255 مليون برميل نفطي تقدر عائداتها الإضافية بقيمة 28 مليار دولار سنويا.

من ناحيته، بدد وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء الدكتور صالح العواجي مخاوف الناس من حدوث انقطاعات خلال فترة الصيف المقبلة، وقال: إننا نسعى للمحافظة على مستوى جيد من الموثوقية واستمرار الخدمة من خلال السعي الدائم لتقديم خدمة متميزة.

وقدر الدكتور العواجي الأحمال التي ستضاف إلى الشبكة خلال عام 2014 بما يتراوح بين 4 آلاف ميغاواط إلى 5 آلاف ميغاواط لمقابلة الطلب المتزايد من المستهلكين.

وأكد على أن الأحمال الجديدة القادرة على مواجهة الطلب المتزايد تمثل تحديا لقطاع الكهرباء لكنه ذكر أن المشروعات الجاري تنفيذها ستوفر السعات المطلوبة لتعزيز الخدمة ولتفادي أي إرباك.

ونفى وجود أي مشاريع كبرى متعثرة لقطاع الكهرباء، كاشفا النقاب عن إنجاز مشروع الربط الخليجي، في إطار مساندة جوهرية للدول المترابطة منذ بدء المشروع في عام 2009 – 2014.

وشدد على أن الدول الخليجية المشتركة في مشروع الربط الكهربائي لم تواجه انقطاعات جوهرية خلال السنوات الماضية، موضحاً أن المشروع يتضمن المشاركة في "الاحتياط"، وقال إن عنصر الاحتياط بعيد عن العناصر الأخرى التي تعزز المنظومة الكهربائية في الدول الأخرى، وقد تم تحقيق هدف المشروع باعتبار أن المشاركة بالاحتياط تعني أن منظومة الكهرباء تضع ما يصل إلى 15% من القدرة المركبة كاحتياط للاستخدام في وقت الطوارئ.

إعلانات