عاجل

البث المباشر

السعودية.. "بطاقة كفاءة الطاقة" تحدد معايير المكيفات

المصدر: الرياض - واس

أجمع عدد من السعوديين والمقيمين على أهمية وجود "بطاقة كفاءة الطاقة" على الأجهزة الكهربائية، خصوصاً أجهزة التكييف، حيث تعد دليلهم الإرشادي للشراء، وهي عنصر مفاضلة يتم على أساسه اتخاذ قرار الشراء من عدمه.

ووصفوا "بطاقة كفاءة الطاقة" بالعلامة البارزة التي تتصدر الأجهزة الكهربائية في منافذ البيع ( المكيفات- الثلاجات- الغسالات-المجمدات)، وتتضمن معلومات أساسية عن جودة المنتج، وتوافقه مع المواصفات القياسية السعودية، واستهلاكه للطاقة الكهربائية.

فيما وصف عدد من أصحاب المحال التجارية قرار إلزام وضع "بطاقة كفاءة الطاقة" على بعض المنتجات الكهربائية بالصائب، مرجعين ذلك إلى عدم معرفة الكثير من المستهلكين والبائعين بالأمور الفنية للأجهزة الكهربائية، ومطابقتها للمواصفات والمقاييس، واستهلاكها للطاقة الكهربائية، وهي معلومات متى ما توفرت بشكل واضح على كل منتج سيكون قرار البيع والشراء أكثر وضوحاً، ومبني على معلومات موثوقة.

وأضافوا أن المواطن والمقيم سيلمسان صحة قراره بشراء الأجهزة المرشدة من خلال فاتورة الكهرباء الشهرية والسنوية، ومن خلال الكفاءة والجودة وتوفر الصيانة وقطع الغيار.

وكانت وزارة التجارة والصناعة قد بدأت في الأول من شهر يناير 2014 مراقبة الأسواق ومنافذ البيع للتأكد من التزام الجميع بوضع "بطاقة كفاءة الطاقة"، التي تلزم المصنعين المحليين والمستوردين بحد أدنى من استهلاك الطاقة الكهربائية لأجهزة التكييف يتمثل في (ثلاث نجمات)لأجهزة تكييف (الشباك)، وأربع نجمات لأجهزة تكييف (الإسبليت)، تصل إلى ست نجمات لأجهزة التكييف الأفضل استهلاكاً للطاقة الكهربائية، حيث كثفت من جولاتها الرقابية على مراكز بيع أجهزة التكييف، والمستودعات، والمصانع للتأكد من وضع "بطاقة كفاءة الطاقة" على جميع المكيفات المعروضة على المستهلك، أو المخصصة للبيع، والتحقق من التزام المستوردين والمصنعين المحليين بالحدود الدنيا لعدد النجوم، وقد تم بالفعل سحب المكيفات الرديئة من السوق التي لم تحقق الحدود الدنيا التي حددها المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وهيئة المواصفات والمقاييس والجودة.

يذكر أن التقديرات الرسمية تشير إلى أن عدد المكيفات المركبة حالياً في المملكة تصل إلى 20 مليون جهاز، نحو 70% منها من نوع "الشباك"، فيما تصل نسبة زيادة المبيعات سنوياً إلى 12%.

وتسجل السعودية ارتفاعاً مفرطاً في الطاقة المستهلكة سنوياً، حيث تبين المؤشرات أن متوسط استهلاك الفرد في المملكة من الطاقة يبلغ ضعف متوسط الاستهلاك العالمي.

إعلانات

الأكثر قراءة