مستثمرون عرب يتراجعون عن بيع منشآت فندقية بمصر

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر رسمية مطلعة، إن مستثمرين مصريين وعرب تراجعوا عن قرارات اتخذوها خلال العام الماضي ببيع منشآت فندقية في شرم الشيخ والغردقة بمصر.

وأوضحت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، أن الخسائر التي طالت قطاع السياحة المصري منذ ثورة يناير 2011، دفعت عدداً من المستثمرين المصريين والعرب، إلى تجميد استثماراتهم في مصر في بداية الأزمة، ثم اتخذوا قرارات منفردة بالبيع بعد استمرار الأزمة.

وأوضحت أن العروض التي تلقوها في عملية البيع كانت أقل من نصف السعر الحقيقي للمشروع المعروض للبيع، وهو ما دفعهم إلى الانتظار لحين تحسن الأوضاع في القطاع وظهور عروض جيدة.

وتابعت: "مؤخراً وبعد ظهور بوادر التحسن تراجع الجميع عن عملية البيع، وبدأوا العمل من جديد، وأنهوا عملية تجميد الأعمال في المشاريع التي أوقفوا العمل بها في بداية العام الماضي".

وكانت معلومات قد تردد حول اعتزام رجل الأعمال المصري البارز في قطاع السياحة والفندقة، أحمد بلبع، عن بيع جزء من الفنادق المملوكة له، خاصة في شرم الشيخ والغردقة، حيث هاجر أبناؤه للإقامة في إحدى الدول الأوروبية.

وتأثرت السياحة في مصر، التي تعد أحد أكبر مصادر دخل البلاد من العملة الأجنبية، بشدة بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية التي مرت بالبلاد منذ ثورة يناير 2011، حيث تشير الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة المصرية إلى تراجع إيرادات القطاع خلال العام الماضي إلى 5.9 مليار دولار بانخفاض 41%، مقابل إيرادات 2012 والتي حققت فيها مصر 10 مليارات دولار.