عاجل

البث المباشر

وزير مصري: البيروقراطية عطلت معدلات النمو المطلوبة

المصدر: القاهرة – خالد حسني

قال وزير التجارة والصناعة والاستثمار المصري، منير فخري عبد النور، إن تباطؤ نسب النمو المتوقعة خلال العام المالي الجاري والتي تقدر بنحو 2% تعود في الأساس إلى البيروقراطية والروتين الحكومي العقيم، والذي تسبب في تعطل إنفاق المبالغ المخصصة لخطط التحفيز التي سبق إقرارها في نوفمبر الماضي.

وأوضح عبد النور في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، أن تحقيق معدل نمو اقتصادي في حدود 2% فقط يعني تراجع متوسط دخل الأسرة المصرية، خاصة وأن الزيادة السكانية في حدود 2.5% وحتى لا يشعر المواطن بمزيد من الأعباء يجب أن نصل بمعدلات النمو الاقتصادي عند مستوى 2.5% على الأقل، ولكن بالتأكيد سوف ينعكس الإنفاق التوسعي للحكومة خلال الفترة الحالية على معدلات التنمية خلال العام المالي المقبل.

وأشار إلى أنه رغم وجود عدد من المؤشرات الإيجابية التي تؤكد تحسن أوضاع الاقتصاد المصري مثل تحسن أداء ومكاسب البورصة التي صعدت بما يقارب 77%، وتقدم عدد من المستثمرين بطلبات للحصول على موافقة الهيئة العامة للاستثمار بشأن مشروعات جديدة، لكن مازلنا بحاجة لتعديل وهيكلة منظومة القوانين المتعلقة بالاستثمار بشكل عام.

وكشف عن أن وزارته سوف تقدم الأسبوع المقبل مشروع قانون تداول المعلومات، وستتم مناقشة مواده مع وزارات الاتصالات والإعلام والعدل، نظراً لأهمية هذا القانون بالنسبة للاستثمارات التي تعتزم القدوم إلى مصر.

وقال إن الحكومة تراهن على انتهاء الانتخابات الرئاسية وقدوم رئيس منتخب حتى يمكن دعوة الدول العربية والأجنبية للاستثمار في مصر، لكن في الوقت الحالي مازال القلق يسيطر على المستثمرين بسبب حالة عدم الاستقرار التي تمر بها البلاد.

ونفى عبد النور وجود أي حديث عن خطة تحفيز ثالثة، مؤكداً أن الأسابيع المقبلة سوف تشهد ما إذا كانت هناك نية لدى الحكومة في ضخ مبالغ أخرى في خطة تحفيز ثالثة، أو أنها ستتوقف لحين إنفاق المبالغ المخصصة للخطط الأولى.

وحول مشروع تنمية قناة السويس، قال عبد النور إنه لا يمكن الحديث عن أي شيء إلا بعد إعداد الخطة التفصيلية للمشروع، والتي تم طرح المناقصة الخاصة بها منذ فترة.

وفيما يتعلق بملف دعم الطاقة، أكد عبد النور أن اليوم يشهد عمل أول مصنع أسمنت يعمل بالفحم بدلاً من الغاز، هو مصنع لافارج للأسمنت، مؤكداً أن الحلول السريعة لهذه الأزمة تتمثل في ترشيد استهلاك الطاقة، واستخدام الفحم في بعض الصناعات، وبالفعل بدأت سياسة الترشيد، وأيضاً بدأت مصانع الأسمنت تستخدم الفحم.

إعلانات

الأكثر قراءة