أوروبا تصر على إبقاء منصب رئاسة النقد بالقارة العجوز

نشر في: آخر تحديث:

نفى متحدث باسم الحكومة الألمانية تقريرا أفاد بأن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، سألت فرنسا عما إذا كانت مستعدة لترشيح كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، لمنصب رئيس المفوضية الأوروبية، قائلا إن التقرير غير صحيح.

وأضاف المتحدث ستيفن سيبرت قائلا "التقرير خاطئ، ما قالته المستشارة علنا يبقى قائما". وقالت ميركل، الاثنين، إنها تحث زعماء دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على مساندة جان كلود يونكر لتولي منصب رئيس المفوضية الأوروبية، لكنها قالت أيضا إن هذا قد يجري تمريره بدون مساندة من جميع الدول الأعضاء.

وفي وقت سابق، نقلت رويترز عن مصدرين اطلعا على فحوى محادثة غير رسمية بين ميركل وفرانسوا هولاند، أن المستشارة الالمانية سألت الرئيس الفرنسي عما إذا كانت فرنسا مستعدة لترشيح لاغارد لمنصب رئيس المفوضية بعدما اتسمت انتخابات البرلمان الأوروبي بتصويت على نطاق واسع لصالح المعارضين للاتحاد الأوروبي.

وقال أحد المصدرين "أثارت ميركل السؤال أثناء محادثة خاصة مع هولاند الذي لم يتخذ بعد موقفا نهائيا، لكنه قال إنه لا يعتقد أنها ستكون فكرة جيدة أن تتخلى أوروبا عن منصب مدير صندوق النقد الدولي". وتقول الدول الناشئة إنها تريد كسر القاعدة المستمرة منذ فترة طويلة لتولي الأوروبيين منصب مدير صندوق النقد الدولي، بينما يتولى الأميركيون رئاسة البنك الدولي.

وشغلت لاغارد (58 عاما) منصب وزيرة المالية في حكومة الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، قبل أن تتولى رئاسة صندوق النقد الدولي أثناء ذروة أزمة الديون في منطقة اليورو في2011 خلفا للسياسي الفرنسي دومينيك ستروس كان، الذي لاحقته فضائح جنسية. وتنتهي فترة رئاسة لاغارد لصندوق النقد في 2016.