عاجل

البث المباشر

فقراء مصر يتطلعون للقرارات الاقتصادية المقبلة

المصدر: القاهرة – خالد حسني

فيما يترقب ملايين المصريين القرارات الأولى للرئيس المصري الجديد عبدالفتاح السيسي، ينتظرون في نفس الوقت أن يتجاوزوا الأزمات الصعبة التي تمر بها الأسر الفقيرة، والتي تتمثل في ارتفاع الأسعار وانتشار البطالة وعدم وجود فرص عمل، وعدم وجود علاج للفقراء.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن نحو 26.3% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 94 مليونا، وفق أحدث البيانات الصادرة عن الجهاز، ما يعني أن عدد الفقراء الفعليين والمستحقين للدعم في مصر يبلغ 24.722 مليون نسمة.

وقال خبراء اقتصاديون إن المواطن المصري البسيط لا يعرف ماذا يعني عجز الموازنة أو ارتفاع التضخم أو وجود خلل في ميزان المدفوعات أو الميزان التجاري، وما يعنيه بشكل مباشر هو الأسعار والتعليم والصحة والطرق والبطالة والإسكان.

وقال محمد حسام، حاصل على ليسانس الحقوق ويعمل سائق توك توك، إن مطالبه لا تتجاوز تخفيض الأسعار والمساعدة في توفير فرصة عمل، والانتقال من السكن بالإيجار إلى وحدة سكنية تتبع المحافظة أو وزارة الإسكان.

وأشار إلى أنه كان يعمل بمكتب أحد المحامين، وكان يحصل على راتب شهري لا يتجاوز 600 جنيه، وهذا المبلغ لم يكن يكفي لسداد قيمة الإيجار أو مصروفات الأولاد، ولكن مشروع التوك توك وفر له حياة كريمة.

وأوضحت عزة سعد، ربة منزل، أن البطالة أصبحت مشكلة كل أسرة، فلا توجد أسرة واحدة لا تعاني من هذه المشكلة، وفشلت كل الحكومات في إيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة، إضافة إلى أزمة الإسكان التي تمثل أكبر تحد أمام الشباب منذ فترة كبيرة.

وأشارت إلى أن غالبية الأسر البسيطة لم تتحمل ارتفاعات أسعار السلع، حيث لا توجد سلعة واحدة لم ترتفع أسعارها بنسبة لا تقل عن 25%، وهناك من يحتكرون بعض السلع في ظل غياب الرقابة عن الأسواق والتي تضع المواطن والأسر البسيطة فريسة سهلة أمام بعض التجار والمحتكرين.

وتستهدف الحكومة المصرية وصول العجز الكلي في مشروع الموازنة العامة للعام المالي القادم إلى نحو 40.4 مليار دولار أو ما يعادل نحو 12% من الناتج المحلي، كما تستهدف وصول معدل النمو إلى 3.2% في مشروع الموازنة القادمة، مقابل توقعات للحكومة بنسبة نمو في العام المالي الحالي تتراوح بين 2 و2.5%.

إعلانات

الأكثر قراءة