الأمير عبد العزيز: كفاءة المركبات توفر 300 ألف برميل

نشر في: آخر تحديث:

أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مساعد وزير البترول ورئيس البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، أن المعيار السعودي لاقتصاد الوقود في المركبات الجديدة يمكنه توفير 300 ألف برميل يومياً من البنزين والديزل بحلول عام 2030، وذلك عند اكتمال تطبيق كافة البرامج في قطاع النقل البري.

وذكر الأمير أن المعيار السعودي لاقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة يستهدف تحسين معدل اقتصاد وقود المركبات في المملكة بنحو 4% سنوياً، لنقله من مستواه الحالي عند 12 كلم لكل لتر وقود إلى مستوى يتخطى 19 كلم لكل لتر وقود بحلول عام 2025.

ونقلت وكالة "واس" تصريحات الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال توقيع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالرياض، أمس، مذكرات تفاهم مع عدد كبير من الشركات الصانعة للمركبات الخفيفة تلتزم بموجبها هذه الشركات بالمعيار السعودي لاقتصاد الوقود في المركبات الجديدة، حسبما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

وتوقع استمرار نمو المركبات للأعوام القادمة، ليصل إلى أكثر من 26 مليون مركبة بحلول 2030، وارتفاع معدل استهلاكها يوميا من البنزين والديزل إلى 1.86 مليون برميل، وذلك في حال عدم اتخاذ إجراءات عملية لرفع كفاءة استهلاك الطاقة والحد من الهدر غير المبرر.

وقال "تعد المملكة العربية السعودية إحدى الدول التي تتسم بارتفاع معدلات النمو السكاني، حيث سجلت مؤشراتها السكانية خلال السنوات الماضية نمواً سنوياً مطّرداً بلغ 2.7%، ووصل إجمالي عدد السكان حتى هذا العام إلى نحو 30 مليون نسمة". وتشير التقديرات إلى استمرار هذا النمو السكاني خلال العقد القادم، يدعمه في ذلك استمرار التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة.

وبين سموه أن هذا النمو السكاني وعوامل أخرى، كالطبيعة الجغرافية، وتباعد التجمعات السكانية في المملكة، أسهمت في زيادة الطلب على وسائل النقل بشكل عام، والنقل البري بشكل خاص، ليصل إجمالي الطرق القائمة والجاري تنفيذها، إلى أكثر من 80 ألف كلم، وحجم أسطول المركبات إلى نحو 12 مليون مركبة.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان "تمثل المركبات الخفيفة 82% من إجمالي حجم أسطول المركبات في المملكة، منها 2.2 مليون مركبة تجاوز عمرها الزمني 20 عاماً، ويبلغ معدل الاستهلاك اليومي لهذا الأسطول من البنزين والديزل نحو 811 ألف برميل، ما أسهم بشكل رئيس في بلوغ معدل استهلاك قطاع النقل نحو 23% من الاستهلاك الإجمالي للطاقة في المملكة.

وتوقع استمرار نمو أسطول المركبات للأعوام القادمة، ليصل بحلول عام 2030 إلى أكثر من 26 مليون مركبة، وارتفاع معدل استهلاكها اليومي من البنزين والديزل إلى نحو 1.86 مليون برميل، وذلك في حال عدم اتخاذ إجراءات عملية لرفع كفاءة استهلاك الطاقة والحد من الهدر غير المبرر.