"التمويل" أصعب تحديات توسع الشركات الناشئة

نشر في: آخر تحديث:

يواجه رواد الأعمال عدة صعوبات، عند تأسيس شركاتهم والبدء بتشغيلها، وتحديات من نوع ومقياس آخر تنتظر الشركات الناشئة التي يفوق عمرها 5 سنوات. وتتعدد المبادرات التي تهدف إلى دعم رواد الأعمال بإطلاق شركاتهم، ولكن غالبا ما يتغيّب موضوع توسع الشركات عن الواجهة، مع أنها عملية مهمة جداً لضمان استمرارية ونمو الشركات.

الشركات المتوسعة، أو SCALE UP companies هي الشركات الناشئة التي تعمل على التوسع إما جغرافيا أو من ناحية إيراداتها، أو زيادة عدد موظفيها. ولتحقيق ذلك تختلف، ولكن غالبا ما يتم تعريف الشركات المتوسعة بتلك التي تشهد نسبة نمو كبيرة جدا في المقياس الأهم لها، وهذا يعتمد على نموذج أعمالها. فإما يكون نمو الإيرادات، إما عدد المستخدمين أو العملاء النشطين، أو حجم التمويل التي تحصل عليها الشركة.

ويقول طارق السعدي - العضو المنتدب في "انديفور" إن نجاح الشركات وكبر حجمها يجعل الثقة تتزايد فيها من قبل المستثمرين.

ويقول خبراء إن هناك جيلا قديما من الشركات وهنا نتحدث عن الشركات العائلية الكبيرة التي توسعت بشكل كبير، وهي تعمل بشكل تقليدي. ولكن الآن بدأنا نسمع ضجة من شركات التكنولوجيا، لا سيما تلك التي يفوق عمرها 5 سنوات والتي برهنت عن فعالية نموذجها والآن حان وقت تسريع هذا النمو.

من جهته يقول ربيع عطايا - المؤسس والمدير التنفيذي لـ"بيت.كوم" إن من التحديات وقت التسجيل والتكلفة عالية وتعدد الوزارات المهتمة بعملنا وفي عديد من الدول يكون هناك ثلاث وزارات تتدخل في امور مختلفة من عمل الشركة.

وتفرض توسعة الشركات الناشئة تحديات، منها إيجاد التمويل اللازم والتعامل مع بيئات تنظيمية مختلفة وإيجاد القوى العاملة المناسبة. وهذه الشركات بحاجة لاستثمارات كبيرة، وهي ليست شركات ناشئة تبحث عن أموال قليلة المستثمرون يريدون التأكد من أن هذه الشركات وراءها فريق عمل ونظام قويان يسمحان لها بالنمو.