عاجل

البث المباشر

محمد بن سلمان في أميركا..على نهج "رؤية 2030"

الاتفاقيات مع الشركات العملاقة تؤكد انطلاق قطار تنفيذ رؤية السعودية 2030

المصدر: دبي – علاء المنشاوي

أكدت زيارة ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأميركية والاتفاقات التي وقعها، صدق الالتزامات التي جاءت ضمن رؤية السعودية 2030، حيث عززت هذه الاتفاقات تنفيذ بنود الرؤية حرفياً.

وتعد الاتفاقات الموقعة مع الشركات الأميركية العملاقة خير دليل على انتقال رؤية السعودية 2030 من التأطير إلى التنفيذ الفعلي، وانطلاق قطار الرؤية عبر دخول أو شراكات مع كبريات الشركات كل في قطاعها.

شراكات استراتيجية

وركزت رؤية السعودية 2030 على العمل بحسب أحد بنودها الذي جاء فيه "سنعمل على تحقيق ذلك من خلال استثمارات مباشرة وشراكات استراتيجية مع الشركات الرائدة بهدف نقل المعرفة والتقنية وتوطين الخبرات في مجالات التصنيع والصيانة والبحث والتطوير".

وركزت الاتفاقات التي وقعت في وادي السيليكون على توطين التقنية وفتح المجال أمام شركات التجزئة العالمية، إضافة إلى الترفيه، وهو ما يقود لتوفير فرص العمل للمواطنين السعوديين.

وتوجت الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة سيسكو سيستمز، تهدف لتسريع وتيرة التحول الرقمي في السعودية وفق رؤية 2030.

وبحسب رؤية السعودية، جاء تحت عنوان "إطلاق قطاعاتنا الواعدة"، "وفي قطاع تقنية المعلومات، سنعزز من استثماراتنا في الاقتصاد الرقمي لنتبوأ مكانة متقدمة في هذا القطاع".

البنية التحتية الرقمية

وتعد شركة سيسكو سيستمز انترناشيونال إحدى أضخم شركات تقنية المعلوماتية في عالم تصنيع وبيع وتشغيل شبكات المعلوماتية ومعداتها، إذ يعمل فيها ما يقارب 70 ألف موظف.

وذكرت "رؤية السعودية" ضمن الالتزام بتنمية البنية التحتية الرقمية "سنعمل على تطوير البنية التحتية الخاصة بـالاتصالات وتقنية المعلومات، خاصة تقنيات النطاق العريض عالي السرعة لزيادة نسبة التغطية في المدن وخارجها وتحسين جودة الاتصال، وسيكون ذلك من خلال الشراكة مع القطاع الخاص".

والتقى الأمير محمد بن سلمان في سان فرانسيسكو، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا نديلا، وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون لتدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم التحول الرقمي والابتكار القائم على المعرفة.

وبحسب رؤية 2030، "كما سنعزز حوكمة التحول الرقمي، وسنهيئ الآلية التنظيمية والدعم المناسب لبناء شراكة فاعلة مع مشغلي الاتصالات بهدف تطوير البنية التحتية التقنية، وسندعم نمو المستثمرين المحليين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات".

والتقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد السعودي برئيس أكاديمية خان، وبحثا الشراكة الأكاديمية بين مؤسسة مسك الخيرية والأكاديمية.

وضمن رؤية 2030 "سنسهل تأسيس منظمات غير ربحية للأسر وأصحاب الثروة بما يسهم في نمو القطاع غير الربحي بشكل سريع، كما سنعمل على تهيئة البيئة التقنية المساندة".

شركات الترفيه العالمية

وفيما يتعلق بالترفيه ركزت رؤية 2030، على تعزيز القطاع وتوفير سبل نموه بشكل كبير حيث جاء فيها "سنشجع المستثمرين من الداخل والخارج، ونعقد الشراكات مع شركات الترفيه العالمية، ونخصص الأراضي المناسبة لإقامة المشروعات الثقافية والترفيهية من مكتبات ومتاحف ومسارح وغيرها".

وضمن زيارة الأمير محمد بن سلمان لأميركا، التقى مسؤولي شركة "6 فلاغر" الترفيهية الأميركية وتم الاتفاق على السماح للشركة بالعمل في المملكة.

وتعد 6 فلاغز أكبر مجموعة منتزهات ترفيهية في العالم، وبلغ عدد زوار مرافقها خلال عام 2014 نحو 25 مليون زائر.

وجا الاتفاق مع 6 فلاغز لتعزيز رؤية 2030 والتي ذكرت "من أهدافنا بحلول (1452هـ ـ 2030م) رفع إنفاق الأسر على الثقافة والترفيه داخل المملكة من 2.9%، إلى 6%.

وضمن زيارة الأمير محمد بن سلمان تم توقيع اتفاقية لدخول عملاق صناعة النفط داو كيميكال إلى السعودية، وهو ما يأتي متماشيا مع رؤية 2030.

وستوفر هذه الشركات العملاقة أمرين هامين يعتبران من أهم أهداف الرؤية وهما توظيف الشباب السعودي وتوفير التدريب والتطوير المهني في كبريات الشركات العالمية، وبحسب الرؤية، "نهدف - بحلول عام (1442هـ ـ 2020) - إلى إضافة مليون فرصة عمل للمواطنين في قطاع تجزئة، حديث تشارك فيه مجموعة من العلامات التجارية العصرية المحلية والإقليمية والعالمية. كما نهدف بحلول (1442هـ ـ 2020م)، إلى رفع نسبة التجارة الحديثة في سوق التجزئة إلى 80%، من خلال جذب تجار التجزئة الإقليميين والدوليين، وتخفيف القيود المتعلقة بالملكية والاستثمار الأجنبي"، وهذا بكل تأكيد ما قام به الأمير محمد بن سلمان في أميركا متبعا القول بالفعل.

إعلانات