زيمبابوي تؤخر دفع الرواتب ورئيسها يقول: لسنا فقراء

روبرت موغابي: العقوبات الغربية ونقص الأموال بالمصارف سبب الأزمة

نشر في: آخر تحديث:

حمل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي القوى الغربية مسؤولية التأخير في دفع رواتب الموظفين الذين اضربوا هذا الأسبوع.

وقال موغابي أمام أعضاء في حزبه في مدينة بندورا المنجمية (شمال شرقي) خلال لقاء نقل التلفزيون الرسمي وقائعه "لدينا مشاكل مع العقوبات. على الولايات المتحدة أن ترفعها، والاتحاد الأوروبي رفع بعضها".

وأضاف أن الموظفين "لا يفهمون فعلا المشاكل التي نواجهها. هذا لا يعني أننا فقراء، لكن دفع الرواتب يمكن أن يتأخر جراء العقوبات".

غير أن العقوبات التي تفرضها الدول الغربية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في زيمبابوي تستهدف الرئيس والقريبين منه.

وتابع موغابي "نحن في صدد معالجة المشكلة (...) هذا الأمر لن يستمر لأننا لا نريد أن يضرب الأطباء والممرضون والمدرسون"، لافتا إلى أن بلاده التي تستخدم الدولار الأميركي لا تستطيع طبع العملة الخضراء.

وبدأ الموظفون إضرابا الثلاثاء تنديدا بعدم دفع رواتبهم في حزيران/يونيو، في وقت تشهد البلاد أزمة اقتصادية خانقة. وفي نهاية المطاف، تلقت فئة منهم رواتبها الأربعاء وتم تعليق الإضراب.

وعزى موغابي النقص في السيولة الى "عدم وضع شركات اموالها في المصارف"، وقال "ما دامت المصارف تفتقر الى المال، كيف يمكن دفع الرواتب للعمال في حين ان المال في المصارف هو الذي تستخدمه الحكومة لدفع رواتب الموظفين؟".

وأضاف موغابي الذي يحكم بلاده منذ 1980 "لا نقول إننا لن ندفع الرواتب، ولكن نقول أن على الحكومة ان تدير العديد من الخدمات العامة، لكن بعضكم لا يفهم ذلك".

وتكررت حركات الاحتجاج في الايام الاخيرة في زيمبابوي.

وأفرج القضاء بكفالة عن 104 اشخاص اعتقلوا لممارستهم اعمال عنف خلال تظاهرة الاثنين لسائقي وسائل النقل المشترك، بحسب منظمة محامي زيمبابوي لحقوق الانسان.