عاجل

البث المباشر

خروج بريطانيا يهبط بقيمة الأصول بـ42 مليار دولار

الموجودات تحت إدارة الصناديق الاستثمارية هبطت قيمتها إلى 468 مليار دولار

المصدر: العربية.نت

أفادت وكالة "إي بي إف آر" المتخصصة في جمع ونشر البيانات، أن قيمة الأصول التي تديرها صناديق الاستثمار في المملكة المتحدة انخفضت بأكثر من 40 مليار دولار في الأسابيع الثلاثة التي تلت تصويت بريطانيا لصالح الانفصال من الاتحاد الأوروبي فيما يرجع إلى حد كبير إلى الهبوط الحاد في قيمة الجنيه الإسترليني.

وووفقا لـ"رويترز"، فقد تركزت الخسائر في صناديق الاستثمار في الأسهم وأسواق المال، وعكست أثر انخفاض أسعار الأصول وصافي التدفقات الخارجة من الصناديق وتراجع سعر صرف الاسترليني منذ استفتاء 23 حزيران/يونيو على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، بحسب صحيفة الاقتصادية.

ويمثل انخفاض قيمة الأصول تحت الإدارة إلى 468 مليار دولار من 510 مليارات قبل التصويت هبوطا بنسبة 8.2 في المئة بما يعادل تقريبا نسبة انخفاض الاسترليني خلال تلك الفترة، وأشارت "إي بي إف آر" إلى أن 80 في المئة من الهبوط الذي لحق بالأصول كان سببه انخفاض قيمة العملة.

وتظهر أرقام جمعها بنك "أمريكا ميريل لينش" أن صافي التدفقات من صناديق الأسهم البريطانية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة بلغ 2.6 مليار دولار، منها 1.1 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في السادس من حزيران/يونيو، وهو أكبر تدفق إلى الخارج منذ كانون الثاني/يناير من العام الماضي.

يأتي ذلك فيما تواجه الحكومة البريطانية تحديات اقتصادية هائلة، بين تخفيف إجراءات التقشف مع الحفاظ قدر المستطاع على وضع مالي متوازن، وطمأنة الشركات على الرغم من الغموض والقلق نتيجة "بريكست"، ورسم المستقبل التجاري لبلد خرج من فلك بروكسل.

وسيترتب على فيليب هاموند وزير المالية الجديد الذي كان يتولى حقيبة الخارجية في الحكومة السابقة، التحلي بمواصفات دبلوماسية بامتياز، إنما كذلك بمهارات بهلوان يسير على حبل، حتى يتولى قيادة الاقتصاد البريطاني في هذه الفترة المضطربة.

وقد حذرت وزارة المالية في الأشهر الأخيرة من أن البلاد ستواجه صعوبات في المستقبل قد تصل إلى حد الانكماش الاقتصادي في حال خروجها من التكتل، وبالتالي، سيتحتم على وزير المالية الجديد مواكبة عملية "بريكست" مع الحد من الأضرار الاقتصادية قدر الإمكان.

وخسر الجنيه الاسترليني عشر نقاط مئوية إزاء الدولار واليورو غداة الاستفتاء، لكن بورصة لندن بقيت صامدة حتى الآن في مواجهة الصدمة، وفي المقابل، تظهر اضطرابات في السوق العقارية التي تسجل ازدهارا منذ سنوات، ولا سيما في لندن، وسيطر الهلع على المستثمرين الذين هرعوا لاستعادة الأموال التي وظفوها في صناديق عقارية، ما أدى إلى تجميدها.

إعلانات