إنترنت الأشياء.. الموجة الثالثة من الطفرة التكنولوجية

نشر في: آخر تحديث:

أكد المشاركون في جلسة "معلومات كل الأشياء وإنترنت الأشياء"، خلال فاعليات الدورة العشرين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات، على أهمية إنترنت الأشياء في المساهمة لإيجاد حلول للمشاكل المجتمعية والتحديات المختلفة، لدعم متخذي القرار.

وقال مصمم الحلول بشركة سيسكو، وليد فهمي، إن مفهوم إنترنت الأشياء هو وجود مجسات تقوم برصد كل المشكلات الموجودة في أي منظومة وإرسال معلومات لمتخذي القرار، ويمكن الاعتماد في هذا الصدد على تطبيقات المحمول للاستفادة من كم المعلومات الكبير المتداول على شبكة الإنترنت، وخاصة في ظل إطلاق تقنيات الجيل الرابع في السوق المصري.

وأشار إلى تطور خدمات الإنترنت، التي وصلت إلى وضع معقول ويوجد به تطور كبير ونأمل أن يصل مفهوم إنترنت الأشياء إلى هذا المستوى بوجود شبكة مخصصة للمجسات، هذا بالإضافة إلى التعرف على كيفية التعامل مع هذه المجسات وهي مسؤولية الدولة، التي عليها نشر هذا المفهوم.

وشدد نائب رئيس الشؤون التقنية بالشركة المصرية للاتصالات، إسماعيل سعيد، على أهمية وجود بنية تحتية قوية تتحمل حجم حركة المعلومات، والبيانات ومن الملحوظ التحديات، التي مرت بها مصر في التعامل مع التكنولوجيا خلال السنوات الأخيرة في الإمكانيات المحدودة للجيل الثالث لخدمات الاتصالات والإنترنت.

وتابع: "في الفترة الأخيرة حدثت تطورات في إطلاق ترددات الجيل الرابع والتي ستساعد في انتشار إنترنت الأشياء وتسمح توصيل أجهزة أكثر وتشجيع المستهلك النهائي من خلال تقليل تكلفة الحصول على خدمات".

وتوقع حدوث طفرة خلال العام القادم في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتحويل معظم الأنظمة في مصر، مثل العدادات الذكية وغيرها من الأنظمة الذكية، التي ستتغير معها كل مجريات الحياة معتمدة على تطبيقات أكثر ذكاء.

وأوضح أن السوق يسمح بوجود هذه التطورات، وهناك خطوات علينا تنفيذها خلال الفترة القادمة، تتطلب التعاون بين كل أطراف المجتمع من مشغلي المحمول والحكومات التي لابد أن تتبنى مفهوم إنترنت الأشياء في الصحة والتعليم وغيرها بجانب مقدمي خدمات تكنولوجيا المعلومات، وأخيراً مقدمي خدمات التطبيقات والاستثمار في العنصر البشري ومساعدة الشباب على تطوير التطبيقات لخدمة السوق والمجتمع المصري لإحداث تطور كبير في سوق البرمجيات المحلي.

وقال مسؤول بقطاع السحابة بشركة مايكروسوفت، حسن أحمد، إن إنترنت كل الأشياء هو التطور الطبيعي لإنترنت الأشياء، حيث أصبحت كل الأدوات، التي يحتاجها الفرد تتصل بالإنترنت وباتت المنظومة أعم وأشمل بدءا من الأجهزة المنزلية والسيارات والمباني والطيارات وصولا بالتطبيقات الحديثة، التي تشمل كافة المجالات، مشيراً إلى أن الحوسبة السحابية هي المقوم الرئيسي لإنترنت الأشياء والتي تسمح بتبادل البيانات والمعلومات بصورة كبيرة من خلالها وتوفر أيضا الكثير من استخدامات هذه البيانات الضخمة بأقل تكلفة وأسرع وقتا.

وأضاف أن هناك مشروعا تجريبيا تقوم به مايكروسوفت حالياً والخاص بالقطاع الصحي، وهو عبارة عن نظام يسمح بمعرفة نسبة إشغال المستشفيات والأماكن المتاحة في غرف الإنعاش والمعلومات الخاصة بالمريض، مشيراً إلى أنه يتم تطبيق هذا المشروع بأحد المستشفيات ليصبح مثالا رائعا لإنترنت الأشياء.

وأكد أن هذه التقنية توفر العديد من المزايا للجهات الحكومية، والتي تساعدها على اتخاذ القرار المناسب كذلك الحال في مختلف القطاعات الحيوية، مثل التعليم والمرور وغيرها.