بدء فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل بأبوظبي

نشر في: آخر تحديث:

تنطلق اليوم الاثنين أعمال "القمة العالمية لطاقة المستقبل 2017" بنسختها العاشرة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة".

ويعتبر "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ملتقى عالميا جامعا لقادة الفكر وصناع السياسة والمستثمرين، وسيتم خلاله تناول التحديات التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

وتتصدر إشكالية تمويل مشروعات الطاقة المتجددة وأهمية كفاءة استهلاك الطاقة في المنشآت الحالية والمستقبلية أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها أبوظبى لمدة 3 أيام بمشاركة أكثر من 600 شركة تمثل 32 دولة، حيث تركز على دولتين ومناقشة فرص وتوجهات الطاقة الشمسية والنووية وطاقة الرياح في كل من السعودية والهند باعتبارهما من أهم الدول لمشروعات الطاقة النظيفة المستقبلية.

وتأتي "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في طليعة الأحداث العالمية الأكثر تأثيرا والمكرسة للنهوض بطاقة المستقبل وكفاءة استهلاك الطاقة وتقنيات الطاقة النظيفة.

ومن خلال أجنحة العرض المخصصة للدول المشاركة سيتمكن الجمهور من مقابلة المختصين وذوي التأثير في المجالين الصناعي والحكومي.

الطاقة المتجددة

ويهدف المؤتمر إلى تطوير استخدام الطاقة المتجددة وكفاءة استهلاك الطاقة والتكنولوجيا النظيفة. ويركز على التوجهات الخاصة بتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وأهمية كفاءة استهلاك الطاقة في المنشآت الحالية والمستقبلية، إضافة إلى الابتكارات والبنى التحتية الذكية بجانب التركيز بعمق على دولتين حيث سيتم مناقشة فرص وتوجهات الطاقة الشمسية والنووية وطاقة الرياح في كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند باعتبارهما من أهم الدول التي تنفذ مشاريع الطاقة النظيفة المستقبلية.

وفي ظل دخول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مناقصات لمشاريع للطاقة الشمسية قدرها 4 غيغاوات خلال العام 2016 من المتوقع أن يشهد هذا المجال نموا مطردا في منطقة تتطلع لإنتاج حلول طاقة نظيفة يعتمد عليها وقليلة التكلفة.

ويقدم معرض الطاقة الشمسية في "القمة العالمية لطاقة المستقبل 2017" فرصا لبناء شبكات قوية تضم مستثمرين وشركاء ومسؤولين حكوميين ومشترين مرموقين ويمثل المعرض المكان المثالي لتكوين روابط وأعمال آمنة في أسواق جديدة.

وفي ظل توقع الطلب المتزايد لحلول كفاءة استهلاك الطاقة سيتطرق المعرض للتحديات والفرص المتعلقة باستهلاك منخفض للطاقة، ويلزم المعرض المنظمات والأفراد بضرورة تبني تكنولوجيا مرشدة في المباني فضلا عن أنه المنصة المثالية لتسويق حلول كفاءة استهلاك الطاقة وتطوير فرص عمل جديدة.. لذا يمكن القول إن تلبية أهداف كفاءة استهلاك الطاقة عبر سياسة تجمع القطاعات المجتمعية والحكومية والتجارية تنعكس نتائجها مباشرة في شكل نفقات تشغيل منخفضة.

ترشيد استهلاك المياة

وتصاحب القمة انطلاق أعمال "القمة العالمية للمياه" تحت شعار "تعزيز استدامة المياه في المناطق الجافة" وترمي القمة - التي تستضيفها "مصدر" في إطار شراكة استراتيجية مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي- إلى دعم استدامة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتمثل "القمة العالمية للمياه " منصة عالمية لتعزيز استدامة المياه في المناطق الجافة حيث يجمع زعماء العالم وقادة الأعمال وخبراء القطاع والأكاديميين والمبدعين بهدف تسريع عملية تطوير الاستراتيجيات والتكنولوجيات الجديدة المستدامة للمياه.

وتعتبر المشاركة السعودية الأكبر بين الأجنحة المشاركة بهدف تسليط الضوء على الفرص التجارية الماثلة في قطاع الطاقة السعودي، خصوصاً في ظل حرص المملكة على تنويع مصادر الطاقة.
ويستضيف الجناح، الذي يقام تحت شعار "السعودية في دائرة الضوء"، جهات حكومية وتجارية رئيسة مسؤولة عن قيادة دفة الرؤية الوطنية السعودية للعام 2030.

ويترأس وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد بن عبدالعزيز الفالح وفد السعودية، حيث استبق القمة بالإعلان أن المملكة تمتلك سجلاً حافلاً في دعم النمو والازدهار الاقتصادي العالمي، عبر التزاماتها بتلبية احتياجات الطاقة العالمية.

وقال: "تواصل المملكة جهودها في تطوير وتوثيق علاقاتها مع الشركاء من القطاعين العام والخاص، في ضوء جهودها الهادفة إلى إعادة تعريف ريادتها في مجال الطاقة العالمي ضمن التزامها الدائم تجاه تخفيف أثر التغير المناخي ودعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل".