هذه سيناريوهات تسعير الصكوك السعودية النهائية

نشر في: آخر تحديث:

قال الخبير بأسواق الدين الإسلامية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الخنيفر، في مقابلة مع قناة "العربية"، في تعليقه على عملية تسعير الصكوك السعودية، إنه حين ترغب الحكومات في تسعير الصكوك يستخدم مؤشران، الأول عوائد سندات الخزانة الأميركية، والثاني خيار عقود المبادلة.

وأضاف أن عوائد سندات الخزانة حصل فيها ارتفاع بـ60 نقطة أساس في الشريحة، وبالتالي لجأت السعودية إلى استخدام أسعار عقود المبادلة.

وأشار إلى أنه غالبا ما تكون هناك علاوة على الأسعار الأولية الاسترشادية، وأن يوجد كرم تسعير، والغرض منه جذب المحافظ للاكتتاب في الإصدار، فنلحظ أن هناك علاوة على صكوك الـ5 سنوات بنحو 13 نقطة أساس، وعلاوة بـ20 نقطة أساس على الـ10 سنوات، وهذا الكرم التسعيري غالبا ما يكون في الأسعار الاستراشدية.

وقال الخنيفر "التسعير يمر بـ3 جولات، الجولة الأولى تكون كريمة لتحفيز المحافظ على الاكتتاب، وفي الجولة الثانية سنشهد مغادرة بعض المحافظ، وفي المرحلة الثالثة والتي ستكون غدا للصكوك السعودية من المتوقع أن تتراجع هذه العلاوة، وحبذا لو كانت استراتيجية التسعير حادة من قبل وزارة المالية السعودية لتكون داخل منحنى العائد على السندات، خاصة أن هذا الإصدار هو الأضخم في سوق الصكوك".

وقال الخنيفر "عندما يتم الانتهاء من عملية بناء الأوامر سيكون هناك 3 خيارات، الأول علاوة فوق القيمة العادلة لضخامة الإصدار بين 10 إلى 15 نقطة أساس فوق منحنى العائد على السندات، أو أن يكون مساويا للسندات، إلا أن النطاق المتوقع لهوامش الائتمان هو بين 98 إلى 90 نقطة أساس لـ5 سنوات، وبين 120 إلى 130 نقطة أساس لشريحة الـ10 سنوات".

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت أن #السعودية حددت التسعير الأولي لإصدار #الصكوك_السيادية عند 115 نقطة أساس فوق متوسط عقود المبادلة، لشريحة الـ5 سنوات، و155 نقطة أساس فوق عقود المبادلة لأجل الـ10 سنوات.

ويعد هذا أول إصدار من الصكوك الدولية في #المملكة ، ويتوقع أن يصدر تسعيره النهائي غداً.

وتشير التوقعات إلى أن السعودية تسعى لجمع نحو 10 مليارات دولار من هذا الإصدار، الحاصل على تصنيف A1 من موديز وتصنيف A+ من وكالة فيتش.