"يوروموني" يناقش فرص وتحديات برنامج التحول الوطني

نشر في: آخر تحديث:

تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات النسخة الثانية عشرة من مؤتمر يورموني السعودية في العاصمة السعودية الرياض.

وتعد رؤية 2030 من أهم خطط التحول الاقتصادي والاجتماعي الطموحة والبعيدة المدى التي يتم تنفيذها في المنطقة، وهي تعيد تشكيل مجموعة واسعة من القطاعات وتساعد في توفير فرص وآفاق جديدة لأفراد المجتمع في السعودية.

وقد بدأت ملامح آثار السياسات الجديدة في الظهور مع وجود مؤشرات إيجابية، إذ أظهرت نتائج الربع الأول لعام 2017 لأداء الميزانية العامة للمملكة عجزاً -أقل بكثير مما كانت تشير إليه التوقعات - بلغ حوالي 7 مليارات دولار أميركي.

وسيشهد مؤتمر يوروموني السعودية 2017، الذي يقام بالشراكة مع وزارة المالية السعودية، مشاركة مجموعة من الوزراء والخبراء والمحللين وكبار المسؤولين لمناقشة الخطوات المتخذة حتى اليوم، والتحديات والفرص التي تنتظر الشركات في المملكة والمنظمات المالية الدولية التي تتطلع إلى لعب دور في هذا الصدد.

وقال محمد خربوش، مدير المؤتمرات في يوروموني كونفرنسز: "منذ لحظة الإعلان عن إطلاق رؤية 2030، كان واضحاً أن المملكة العربية السعودية قد شرعت في تنفيذ إحدى أكثر الخطط التنموية جرأة في العالم اليوم، وذلك على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. ومن الواضح أيضاً أن المنطقة باتت تشعر بصدى القرارات المتخذة في السعودية في هذا السياق، لذلك نحن سعداء جداً باستقطابنا شخصيات قيادية من داخل المملكة جنباً إلى جنب مع كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع المصرفي للمشاركة في المؤتمر وتقييم العمل الجاري والتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن إلى جانب استعراض الخطط المستقبلية."