عاجل

البث المباشر

لماذا يحجم البنك المركزي القطري عن الدفاع عن العملة؟

المصدر: دبي - نور عماشة

تتفاقم تداعيات قطع العلاقات مع قطر على اقتصادها، فالريال القطري يضعف عن سعر الربط بالدولار المثبت عند 3.64 ريال للدولار منذ عام 2001، ويسجّل أضعف سعر صرف في السوق الفورية منذ يوليو 2005، حيث بلغ 3.668 ريال للدولار.

كما أن الانخفاض الراهن هو الأطول مدةً، ففي حين أن الانخفاضات السابقة للريال القطري كانت لا تستمر لأكثر من يوم واحد، ما زالت التراجعات الحالية مستمرة منذ قطع العلاقات قبل أسبوعين.

التساؤل الذي يُطرح في ظل هذه الأزمة، لماذا لم يتدخل البنك المركزي القطري لرفع قيمة الريال، رغم صعوبة الأوضاع الناجمة عن شح السيولة الناتج عن مقاطعة البنوك الخليجية وحذر البنوك الأجنبية، والضغط على سلسلة إمدادات الدولار المتجهة إلى المؤسسات الخارجية!

المراقبون يرون أن إحجام البنك المركزي عن التدخل يعكس ضعف هامش المناورة لديه، فالخيارات المتاحة صعبة، وتكاد تكون محصورة إما بالتدخل للحفاظ على سعر الصرف، وهو ما سيكون مكلفا في ظل نقص السيولة وانخفاض الإيرادات النفطية وضخامة الإنفاق على مشاريع مونديال 2022، وإما الاستسلام للضغوط على الريال وتركه عرضة للتقلبات، مع علمه أن ثمن ذلك سيكون انهياراً للثقة بالاستقرار المالي والنقدي للبلاد.

إعلانات

الأكثر قراءة