عاجل

البث المباشر

السعودية تبحث تمديد الاتفاق النفطي مع العراق

المصدر: بغداد - حسين بن مسعد

بعد انقطاع دام 28 عاماً، وصل أول وفد تجاري سعودي إلى بغداد ضم نحو 60 شركة من مختلف القطاعات السعودية، توجت بوصول وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، الذي التقى الرئيس العراقي لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين.

مما لا شك فيه أن العلاقات العراقية السعودية اليوم لا تُشبه ما كانت عليه في الأمس، ومن الواضح أن مستقبلها أمتن وأقوى.

إذ التقى وزيرُ الطاقةِ السعودي في العراق رئيسَ الجمهوريةِ الدكتور فؤاد معصوم ناقلاً رسالة َالعاهلِ السعودي، مؤكدا فيها رغبة المملكة برفع ِمستوى التعاونِ بين البلدين أكثرَ مما مضى.

وفي هذا السياق، أكد الفالح أن المصلحة المشتركة بين السعودية والعراق شكلت محور النقاشات، مشيراً إلى أن السعودية تبحث تمديد فترة اتفاق أوبك مع المنتجين من خارج أوبك، مع العراق لاسيما أن العراق هو من الأعمدة المؤسسة لأوبك.

وكان الوزيرُ السعودي افتتحُ الجناح السعودي، أكبرُ المشاركين بمعرِض بغداد الدولي الرابع والأربعين، بقُرابةِ نحوِ 60 شركة ًسعودية.

وكان لافتاً الحضور السعودي الرسمي الكبير في العراق لتعزيز التعاونِ الاقتصادي والسياسي بين البلدين وبحثِ استمرار اتفاقيةِ مخزونِ النِفط حتى ما بعدَ مارس المقبل.

من جانبه، أكد السفير السعودي لدى العراق عبدالعزيز الشمري أنه سيكون هناك زخم كبير في الاستثمارات الاقتصادية كذلك على صعيد التعاون السياسي والاجتماعي والثقافي بين البدين، كما سيتم توقيع المجلس التنسيقي السعودي العراقي خلال 24 ساعة وهو ما سيمثل انطلاقة جديدة في العلاقات الثنائية.

والفالح أول مسؤول سعودي يلقي كلمة عامة بالعراق منذ عدة عقود. وبدأ البلدان في 2015 في اتخاذ خطوات نحو تحسن العلاقات بعد علاقات مضطربة على مدى أكثر من 25 عاما منذ الغزو العراقي للكويت في 1990.

وتشارك هيئة تنمية الصادرات السعودية في معرض بغداد الدولي بدورته الـ44، والممتد لـ 10 أيام، بنخبة من الشركات السعودية يصل عددها إلى 60 شركة سعودية من مختلف القطاعات الصناعية والخدمية، تعرض من خلال "الجناح السعودي" المنتجات السعودية المتميزة ذات الجودة العالية.

وتوظف "الصادرات السعودية" إمكاناتها كافة نحو تحسين كفاءة بيئة التصدير، وتطوير القدرات التصديرية، وترويج المصدرين ومنتجاتهم وإيجاد الفرص التصديرية لهم، ووضع البرامج للمصدرين وتحفيزهم، وتشجيع المنتجات السعودية في الأسواق الدولية.

وحطت أول طائرة تابعة لشركة ناس السعودية، الأربعاء الماضي، في مطار بغداد الدولي للمرة الأولى منذ 27 عاماً في أبرز مؤشر على الرغبة في تعزيز الحراك التجاري والاقتصادي بين البلدين.

إعلانات