ما هي التحديات "المفاجئة" التي ستخلقها الروبوتات؟

نشر في: آخر تحديث:

روبوتات تتكلم وآلات تتعلم وكاميرات تُدرك حضور البشر، تطورات قد يصعب على البعض تصديقها ولكن ذكاء الآلات وانتشاره أصبح واقعا.

تظهر الحاجة الملحّة للتكيّف مع هذا الواقع بالأرقام:

إذ سيضيف الذكاء الاصطناعي 15.7 تريليون دولار على الناتج المحلي العالمي بحلول 2030، أي أكثر من حجم اقتصاد الصين والهند معا!

فرص ضخمة بانتظار المستثمرين، فعوائد الاستثمار بالذكاء الاصطناعي ستنمو 25 مرة في السنوات الثماني المقبلة.

بدأت الشركات والدول الكبرى باتخاذ مراكزها، مراهنة على الإيرادات التي ستُحلّق في السنوات المقبلة، من 640 مليون دولار في 2016 إلى 37 مليار دولار في 2025.

وتتسابق الشركات الكبرى على إيجاد التكنولوجيا التي ستخوّلها السيطرة على السوق، إما من خلال تطوير وحدات داخليا أو من خلال الاستحواذات التي قدرت قيمتها McKinsey ما بين 8 و12 مليار دولار في 2016.

فرص وتحسن الكفاءة للشركات الكبيرة والدول المتقدمة، تقابلها ضغوط اقتصادية وخسائر فادحة في وظائف الأسواق الناشئة.

قد تكون مخاوف سيطرة الروبوتات على العالم مبررة، لا سيما مع اقتراب ذكاء الآلات للبشر، ولكن التهديد الحقيقي الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي يأتي من تفاوت المساواة التي سيفتعلها كونها ستغيّر عملية إنتاج الثروة من أساسها.