الصندوق السيادي يعمل مع "كلاين" لوضع استراتيجية استثمار

بلومبيرغ:الاستثمارات العامة يهدف للعمل مع كلاين و"إيفركور" على خطط التمويل

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبيرغ" أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يهدف إلى العمل مع المصرفي السابق في "سيتي غروب" مايكل كلاين وبنك "إيفركور" في كل ما يتعلق باستراتيجيته الاستثمارية وخطط التمويل.

ونقلت المصادر أن كلاين يقدم المشورة لصندوق الاستثمارات العامة في شراكاته الاستراتيجية مع الشركات العالمية، وذلك من خلال عمله عن كثب مع الرئيس التنفيذي للصندوق ياسر الرميان، بينما يتولى "إيفركور" تقديم المشورة في الخيارات الاستراتيجية والتمويلية.

وستدعم المهام التي يتولاها كلا البنكين "سيتي غروب" و"إيفركور" عملية التحول الاقتصادي في المملكة ورؤية 2030، حيث يعمل كلاهما على الطرح العام الأولي لشركة النفط العملاقة "أرامكو".. كلاين يقدم المشورة الاستراتيجية إلى الحكومة في ما يتعلق باكتتاب أرامكو، في حين أن "إيفركور" يعمل كمستشار مالي للطرح العام.

ويقود صندوق الاستثمارات العامة بداية تحول "استراتيجي" في اقتصاد المملكة بعيداً عن الإيرادات النفطية، عبر تأسيس 9 شركات جديدة لإطلاق قطاعات جديدة وتنميتها، وما يستتبع ذلك من جذب لرؤوس الأموال الأجنبية إلى الاستثمار في هذه القطاعات وجذب الشركات المتخصصة إلى توطين التقنية والمعرفة.

مايكل كلاين

الجدير ذكره، أن كلاين يتمتع بخبرة واسعة في مجال الاندماجات والاستحواذات، حيث لعب دوراً مهماً في تقديم المشورة في العديد من الصفقات الضخمة التي تمت في السنوات القليلة الماضية.

علماً أنه تم تسمية شركة "كلاين وشركاه" للمرة الأولى بين مستشاري شركة داو كيميكال في صفقة اندماجها مع شركة دوبونت، وهي واحدة من أكبر الصفقات الكيميائية.

الصندوق السيادي يستهدف عوائد بين 8 و9%

وكان الرميان قد كشف أن الصندوق يستهدف عوائد سنوية في نطاق 8 إلى 9% لشتى محافظه في المدى الطويل.

وأضاف أن بعض الأصول قد تحقق عوائد سنوية أكثر من 10%، لافتاً إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يقيس أداءه بالمقارنة مع عدد من الصناديق الأخرى.

يذكر أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي قد وقع على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار، اتفاقية مع بلاكستون الأميركية للاستثمار في البنية التحتية الأميركية، باستثمارات من الصندوق تصل حتى 20 مليار دولار.

وتتوقع بلاكستون أن يصل حجم الصندوق إلى 40 مليار دولار، منها 20 مليارا ممولة من مستثمرين خارجيين. ومن خلال هذا الصندوق، تتوقع الشركة أن تستقطب استثمارات في البنية التحتية بأكثر من 100 مليار دولار، لاسيما في الولايات المتحدة.