كيف سيوجه "حساب المواطن" الدعم لمستحقيه؟

نشر في: آخر تحديث:

بعد تتابع إعلان الدول الخليجية توجهها لرفع أسعار البنزين والديزل، تبقى الأسعار في السعودية هي الأدنى خليجياً، حيث لم يتم رفعها إلا مرة واحدة نهاية 2015.

وكانت المملكة قد تعهدت بحماية ذوي الدخل المنخفض والمتوسط من أي ارتفاعات في أسعار الطاقة من خلال برنامج "حساب المواطن"، والذي يضمن توجية الدعم لمستحقية كما توصي بة كافة المؤسسات الدولية.

وتظل الإمارات متصدرة لقائمة دول الخليج من حيث الأسعار الأعلى للبنزين، تلتها عُمان في المرتبة الثانية، ثم قطر والبحرين والكويت، وأخيرا السعودية بأقل مستوى للأسعار بالخليج عند 90 هللة للبنزين الممتاز، و75 هللة للبنزين العادي، ثم 45 هللة للديزل.

وكانت جهات اقتصادية عالمية قد أوصت دول الخليج بإعادة هيكلة نظام الدعم، ومنها دعم المحروقات لضمان وصوله للأطراف المستحقة، بدلا من توزيعه بشكل عشوائي، حيث يستفيد منه حاليا أصحاب الدخل المرتفع.

وأكد مسؤول المركز الإعلامي لحساب المواطن في السعودية، ياسر الزهراني، في وقت سابق، أن البرنامج سيبدأ الصرف قبل رفع أسعار الطاقة بدورة واحدة.

وأشار الزهراني إلى أن البرنامج يمثل بدلا للإصلاحات الاقتصادية المتمثلة في رفع أسعار الطاقة، وصرفه مرتبط بارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً أن التسجيل في البرنامج لم يتوقف ولا يزال مفتوحا وسيستمر مفتوحا حتى بعد البدء في الصرف.

ويعد برنامج حساب المواطن من أهم الأدوات لتمكين عملية التحول الاقتصادي في المملكة، وذلك في إطار تحقيق مستهدفات برنامج التحول الوطني لتطوير العمل الحكومي، وتأسيس البنية التحتية اللازمة لتحقيق "رؤية المملكة العربية السعودية 2030"، واستيعاب طموحاتها ومتطلباتها.

وسيضم برنامج "حساب المواطن" جميع برامج الدعم الحكومي بما فيها الضمان الاجتماعي وإعانة الباحثين عن عمل "حافز"، إلا أنه سيبدأ بصرف بدل الإصلاحات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن تغير أسعار الطاقة، وأكدت المصادر أنه لا تعارض بين برامج الدعم.